12 معلومة عن مقاومة الأنسولين تساعد المرضى فى العلاج منها
مقاومة الأنسولين من إصابات العصر الحديث التى أصبحت منتشرة بين الكبار والصغار وهى دليل على اقتراب الإصابة بمرض السكر.
ويجب على مريض مقاومة الأنسولين سرعة العلاج والإلتزام بنظام غذائى صحى لتجنب الإصابة بمرض السكر.
12 معلومة عن مقاومة الأنسولين تساعد في علاجها
تقول الدكتورة إيمان محفوظ استشارى التغذية العلاجية، إن هناك 12 معلومة عن مقاومة الأنسولين يجب معرفتها لمساعدة المرضى على العلاج، منها:-

- مقاومة الإنسولين هى خلل وظيفي وإنذار مبكر من الجسم وليس مرض.
- العلاج الأساسي لمقاومه الانسولين ليس دواء، بل فقدان الوزن ونظام حياة صحي.
- لا يوجد نظام غذائي واحد مثالي، لكن تقليل الكربوهيدرات وتحسين جودة الطعام يحدث تحسن ملحوظ.
- الرياضة جزء أساسي جدا من العلاج وليس اختيار، فهى ضرورة لتحسين حساسية الإنسولين وخصوصا تمارين المقاومة.
- مقاومه الأنسولين، اما تتحسن ويتم التعافى منها، أو تتطور للسكر من النوع الثانى.
- يمكن أن يكون الوزن طبيعي ولا يوجد زيادة واضحة فى الوزن ويوجد إصابة بمقاومة الأنسولين، وهذا دليل على وجود دهون حشوية خاصة فى البطن وهى الأخطر.
- اختيار نوع الكربوهيدرات مهم لانها تختل عن بعضها، فهناك كربوهيدرات معقدة مثل الشوفان والبقوليات، وسكريات بسيطة ومصنعة تاثيرها على الإنسولين مختلف تماما.
- النوم والتوتر يؤثرون بشكل مباشر علي مقاومه الانسولين، لأنهم سبب فى رفع هرمون الكورتيزول ما يزيد مقاومة الأنسولين حتى فى حالة الالتزام بالطعام الصحى.
- الدهون الصحية مهمة مثل زيت الزيتون والمكسرات، لأنها تساعد على تحسين حساسية الإنسولين، بعكس الدهون المصنعة والمتحولة.
- التحاليل التقليدية يمكن ألا تكشف عن الإصابة بمقاومة الأنسولين مبكرا، فالأهم الأعراض ووجود تاريخ مرضى.
- الأعراض ليست دائما واضحة حيث يمكن أن تظهر فى صورة، جوع مستمر، ورغبة شديدة في السكريات، وخمول بعد الأكل، وصعوبة في نزول الوزن.
- مقاومه الأنسولين لا تؤثر علي السكر، ولكنها تؤثر على الجسم كله، فهى مرتبطة بتكيس المبايض، ودهون الكبد، واضطرابات الدهون في الدم، وارتفاع ضغط الدم.