فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

بعد نقلهم من سوريا، التحقيق مع مئات من عناصر داعش داخل السجون العراقية (فيديو)

التحقيق مع مئات عناصر
التحقيق مع مئات عناصر داعش داخل السجون العراقية، فيتو

سجناء داعش، عرضت قناة «العربية الحدث» مشاهد حصرية تُظهر جانبًا من التحقيقات الجارية مع مئات العناصر المنتمين لتنظيم داعش الإرهابي داخل السجون العراقية، وذلك بعد نقلهم من سوريا في إطار ترتيبات أمنية إقليمية تهدف إلى تفكيك بقايا التنظيم ومنع إعادة تموضعه.

وأظهرت المشاهد إجراءات أمنية مشددة داخل مراكز الاحتجاز، حيث يخضع المعتقلون لاستجوابات مكثفة تتعلق بهيكل تنظيم داعش، ومسارات التمويل، وشبكات الدعم اللوجستي، إضافة إلى الأدوار التي لعبوها في العمليات الإرهابية داخل العراق وسوريا خلال السنوات الماضية.

نقل عناصر داعش من سوريا إلى العراق ضمن ترتيبات أمنية لملاحقة الشبكات العابرة للحدود

وبحسب مصادر أمنية، فإن عملية نقل عناصر داعش جاءت نتيجة تنسيق عالي المستوى بين جهات أمنية إقليمية ودولية، بهدف محاسبة المتورطين في جرائم إرهابية جسيمة، ومنع استغلال السجون غير المستقرة في مناطق النزاع بسوريا كبيئة لإعادة تنظيم الصفوف أو تنفيذ عمليات فرار جماعي.

وأكدت المصادر أن اختيار العراق لاستكمال التحقيقات جاء لامتلاكه ملفات قضائية موسعة بحق عدد كبير من هؤلاء العناصر، إضافة إلى خبرة الأجهزة الأمنية العراقية في التعامل مع قضايا الإرهاب المعقدة.

التحقيقات تركز على القيادات والتمويل والخلايا النائمة داخل العراق والمنطقة

وتركز التحقيقات الحالية، وفق ما أوردته «العربية الحدث»، على كشف القيادات المتخفية، ومسارات تهريب الأموال والسلاح، فضلًا عن تحديد الخلايا النائمة التي لا تزال تشكل تهديدًا أمنيًا داخل العراق ودول الجوار.

كما تسعى الأجهزة المختصة إلى استخلاص معلومات استخباراتية دقيقة قد تساهم في إحباط عمليات مستقبلية، وتعقب عناصر فارة، وتجفيف منابع الدعم المتبقية للتنظيم.

السلطات العراقية: المعركة مع داعش مستمرة أمنيًا وقضائيًا وفكريًا

وتؤكد السلطات العراقية أن هذه التحقيقات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لمواجهة تنظيم داعش، لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل تمتد إلى المسار القضائي والفكري، بهدف منع عودة التنظيم بأي صورة، وترسيخ الاستقرار الأمني في البلاد بعد سنوات من المواجهات الدامية.

وتشير التقديرات إلى أن نتائج هذه التحقيقات قد تكشف مفاجآت تتعلق بامتدادات التنظيم وتحركاته الأخيرة، في وقت تواصل فيه بغداد التأكيد على أن ملف الإرهاب لا يزال على رأس أولوياتها الوطنية.