معهد التغذية: النظافة الشخصية خط الدفاع الأول لسلامة الغذاء
أكد معهد التغذية أن الالتزام بالنظافة الشخصية الركيزة الأساسية لضمان سلامة الطعام وحماية الصحة العامة، محذرًا من أن الأيدي غير النظيفة تنقل بكتيريا خطيرة إلى الطعام، ما يؤدي إلى حالات تسمم غذائي في وقت قياسي.
غسل اليدين جيدًا قبل تحضير الطعام وبعده
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن غسل اليدين جيدًا قبل تحضير الطعام وبعده، وكذلك عقب استخدام الحمام، خطوة لا غنى عنها للحد من انتقال الميكروبات.
كما شدد على أهمية تنظيف الأظافر، وربط الشعر، وارتداء ملابس نظيفة أثناء الطهي، لما لذلك من دور مباشر في تقليل فرص تلوث الغذاء.
وأشار إلى أن العناية بنظافة الفم والجسم تسهم أيضًا في الحفاظ على الطعام آمنًا وصالحًا للاستهلاك، مؤكدًا أن سلامة الغذاء لا تتوقف عند جودة المكونات فقط، بل تمتد لتشمل نظافة من يقوم بإعداده.
أكد معهد التغذية أن الالتزام بالنظافة الشخصية يعني طعامًا أكثر أمانًا وصحة أفضل للجميع، داعيًا المواطنين إلى جعل هذه العادات جزءًا من حياتهم اليومية.
كان قد حذر معهد التغذية من أن الوجبات البينية، أو ما يطلق عليها "الأكلة التصبيرة" التي يكثر تناولها بين الوجبات الرئيسية، قد تكون سلاحًا ذا حدين إذا لم تحسب سعراتها ضمن النظام الغذائي اليومي.
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن الكثيرين يقعون في أخطاء شائعة مثل الاعتماد على أطعمة الشارع والمشروبات الغازية ظنًا منهم أنها تسد الجوع لحين تناول الوجبة الرئيسية، بينما الحقيقة أن هذه الأطعمة تضيف سعرات حرارية غير محسوبة تؤثر على الوزن والصحة العامة.
وأشار معهد التغذية إلى أن الوجبات الخفيفة بين الإفطار والغداء والعشاء يمكن أن تكون جزءًا من النظام الغذائي الصحي إذا تم اختيارها بعناية وحسبت سعراتها ضمن الاحتياجات اليومية، مؤكدين أن اعتبارها “وجبة إضافية” بدون حساب يعد من أكثر الأخطاء الغذائية شيوعًا.
وأكد المعهد القومي للتغذية أن الوعي بالنوعية والكمية هو المفتاح للاستفادة من الوجبات البينية دون التأثير سلبًا على الصحة.