فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

معرض القاهرة للكتاب، هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عاما على تأسيسها

معرض الكتاب، فيتو
معرض الكتاب، فيتو

شهدت  فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57، عقدت ندوة بعنوان «قضايا الدولة الدرع والسيف القانوني للدولة» بمشاركة المستشار الدكتور حسين مدكور رئيس هيئة قضايا الدولة، والمستشار محمد عامر أمين عام هيئة قضايا الدولة، وأدارها الإعلامي أحمد الخطيب، ووسط حضور لافت من المستشارين.

وافتتح الإعلامي أحمد الخطيب الندوة بالحديث عن ذكرى الاحتفال بمرور 150 عاما على تأسيس هيئة قضايا الدولة، مؤكدا أن الهيئة تعد من أقدم الهيئات القضائية في مصر، وهو حدث مهم يستحق التوقف أمامه، باعتبار أن هيئة قضايا الدولة هي راعي الحق العام وتعمل على حماية الحقوق العامة.

 

بينما أكد المستشار الدكتور حسين مدكور أن الهيئة لم تولد بلافتة على باب، وإنما نشأت لتكون درعا وسيفا للدفاع عن حقوق الدولة، مشددا على أن الهيئة عريقة تضرب بيدها في أعماق جذور التاريخ، موضحًا أن العلاقة بين هيئة قضايا الدولة ومعرض الكتاب تكمن في أن الكتاب يعلم الناس حقوقهم، بينما تأتي قضايا الدولة للناس بحقوقهم، مشيرا إلى أن الهيئة تمثل الدولة أمام القضاء الدولي، وتدافع عن المجتمع والمال العام، مشيرًا إلى أنه عندما تكون الدولة على خطأ فإن رسالة الهيئة تكون الإرشاد لا المكابرة أو الانحياز، لأن الدولة القوية هي التي تخضع للقانون قبل أن تخضع أحدا.

وأوضح رئيس هيئة قضايا الدولة أن الهيئة توجد دائما يدا بيد في أي معركة من معارك تطوير الدولة، وتترافع عنها في قضاياها الدولية والإقليمية، وتدافع عن حقوقها، لافتا إلى أن الهدف الأساسي هو إدارة الدولة بعقل قانوني، مشيرًا إلى أن عمل هيئة قضايا الدولة يلامس حياة المواطن بشكل يومي، من خلال قضايا الضرائب والرسوم والرواتب، وقضايا الجهات العامة، وقضايا التحكيم عند تعاقد الدولة في المشروعات الكبرى.

وشدد مدكور على أن الدولة حين تنتصر ظلمًا تخسر، وعندما تنتصر حقا تربح، قائلا: "الحمد لله الذي جعل العدل علينا حقا"، مؤكدا أن الرقمنة فرضت تساؤلات مهمة حول كيفية تحويل العمل الورقي إلى منصات رقمية دون خلل.

وأضاف أن الدولة الحديثة لا تدار بعقل ضيق الأفق، وإنما بعقل واع وواسع الافاق، وأن القراءة توسع المدارك وتنمي العقل، مؤكدا اننا امام عهد يتطلب تحديث الفكر والآليات، مشيرا إلى أن الهيئة التي تحترم قضاءها يقل نزاعها، وأن تقليل النزاعات يساهم في البناء.