فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

مستشفى رشيد تحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية في جراحات العظام

مستشفي رشيد تحصد
مستشفي رشيد تحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية

 حصلت مستشفى رشيد على المركز الأول على مستوى الجمهورية في جراحات العظام بقطاع الطب العلاجي، ضمن المشروع القومي لإنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية خلال عام 2025، في إطار ما يشهده القطاع الصحي بمحافظة البحيرة من تطوير مستمر وارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، وفي إنجاز جديد يُضاف إلى سجل نجاحات الصحة بالمحافظة بالبحيرة.

تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين

أشادت الدكتورة جاكلين عازر – محافظ البحيرة، بالجهود المتميزة التي تبذلها مديرية الصحة بالبحيرة، مؤكدة أن هذا الإنجاز يجسد حرص الدولة على تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مضيفة أن هذا النجاح يعكس التطوير المستمر للخدمات الصحية المقدمة لأهالي المحافظة، وسرعة التعامل مع الحالات الحرجة والطارئة، وتذليل كافة العقبات أمام المرضى، بما يسهم في تخفيف معاناتهم وتحقيق رضا المواطنين.

استمرار العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق المزيد من الإنجازات

تؤكد الدكتورة جاكلين عازر أن المحافظة لن تدخر جهدًا في دعم القطاع الصحي وتطوير مستشفياته، بما يضمن تقديم خدمات طبية تليق بأبناء المحافظة، مشيدةً بجهود الفرق الطبية والإدارية، ومؤكدةً استمرار العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تنعكس بشكل مباشر على صحة وسلامة المواطنين.

تقف مستشفى رشيد العام كأحد أبرز الركائز الطبية في محافظة البحيرة، حيث تمثل "حائط الصد الأول" لخدمة آلاف المواطنين في مدينة رشيد والقرى المجاورة، فضلًا عن دورها الاستراتيجي في استقبال مصابي الحوادث على الطريق الدولي الساحلي،  وتتميز المستشفى بمنظومة متكاملة تشمل وحدات متطورة للغسيل الكلوي وحضانات الأطفال المبتسرين، بالإضافة إلى قسم طوارئ مجهز للتعامل مع الإصابات الحرجة على مدار الساعة.

​وفي إطار خطة الدولة لتطوير المنشآت الطبية، شهدت المستشفى مؤخرًا طفرة في تحديث الأجهزة والأقسام الداخلية، مما ساهم في رفع كفاءة العمليات الجراحية وتقليص قوائم الانتظار. ولا يقتصر دورها على العلاج فحسب، بل تُعد مركزًا نشطًا لتنفيذ المبادرات الرئاسية الصحية، مؤكدةً التزامها بتقديم خدمة طبية تليق بالمواطن المصري، رغم التحديات الناتجة عن الكثافة السكانية المتزايدة في هذا القطاع الساحلي الحيوي.