بعد تنفيذها لمدة شهر، مجمع الإسماعيلية الإعلامي ينهي حملة التوعية السكانية (صور)
نفذ المجمع الإعلامي في محافظة الإسماعيلية على خلال شهر يناير حملة مكبرة للتوعية بالقضية السكانية وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات التنفيذية والمعنية بالتوعية السكانية.
أبرز فعاليات الحملة
وتهدف الحملة إلى تحسين الخصائص السكانية فى المحافظة، وتمثلت فاعليات الحملة في عقد العديد من الندوات، والحلقات النقاشية وورش العمل التى نفذت بالتعاون مع مديرية الأوقاف والمنطقة الأزهرية، والمجلس القومى للسكان ومركز إعداد القادة بجامعة قناة السويس.


وشهدت أنشطة الحملة تفاعلا كبيرًا من الحضور، حيث قاموا بطرح الأسئلة المختلفة كما أثمرت عن العديد من التوصيات التى سيتم العمل على تنفيذها خلال الفترة المقبلة.


أدار لقاءات الحملة السكانية إيهاب محي الدين كبير الأخصائيين بالمجمع الإعلامى وأعدت الحملة وأشرفت على التنفيذ سماح محمد عبده مدير مجمع إعلام الإسماعيلية.
ويأتي ذلك بتوجيهات أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات وتحت إشراف اللواء تامر عبد الله رفعت شمس الدين رئيس الإدارة المركزية لإعلام القناة وسيناء وايناس يوسف مدير عام إعلام القناة.
القضايا السكانية الهامة زواج الأطفال
وعلى صعيد أخر كانت قد أكدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة للسكان، أن ظاهرة زواج الأطفال تمثل تحديا مجتمعيا خطيرا يهدد مستقبل ما لا يقل عن 300 ألف طفلة سنويًا، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على انتهاك حقوق الفتيات فحسب، بل تمتد آثارها لتعرقل جهود الدولة في تحقيق التنمية البشرية وتؤثر سلبًا على القضية السكانية في مصر.
طفولتها حقها” لمواجهة زواج الأطفال دون سن الثامنة عشرة
وأضافت الألفي في تصريحات صحفية اليوم أن المجلس القومي للسكان أطلق حملة "طفولتها حقها" لمواجهة زواج الأطفال دون سن الثامنة عشرة، بهدف نشر الوعي بأهمية مكافحة هذه الظاهرة وتمكين الفتيات وضمان حقوقهن في التعليم والصحة والحماية.
وقالت نائب الوزير: “نحن بحاجة إلى تكاتف كل مؤسسات الدولة والإعلام والمجتمع المدني من أجل التصدي لهذه القضية المجتمعية والحقوقية والتنموية الخطيرة، لأن زواج الأطفال ليس تقليدًا اجتماعيًا بل جريمة يعاقب عليها القانون، وانتهاك صريح لحق الطفلة في الحياة والتعليم والاختيار”.
وشددت الألفي على أن الإعلام شريك أساسي في هذه المعركة، مؤكدة أن تسليط الضوء على الظاهرة ومخاطرها يسهم في إنقاذ آلاف الفتيات من مستقبل مظلم، قائلة: “نؤمن بدور الإعلام الحيوي في تشكيل الرأي العام وتغيير السلوك المجتمعي، لذا ندعوكم جميعًا إلى دعم هذه الحملة الإنسانية والوطنية، لحماية بناتنا من العنف الصارخ الذي يمارس تحت غطاء الدين أو العادات أو ما يسمى بحق الوالدين في تقرير مصير بناتهم، وهي كلمات حق أُريد بها باطل”.
زواج الأطفال جريمة قانونًا وأخلاقًا
وأكدت أن هدف الحملة هو إحداث تغيير شامل في الفكر المجتمعي، وترسيخ الوعي بأن زواج الأطفال جريمة قانونًا وأخلاقًا، وأن تمكين الفتيات وضمان حقوقهن واجب ديني وإنساني ومجتمعي.
ودعت الألفي جميع وسائل الإعلام والمؤسسات والأفراد إلى المشاركة الفعالة في الحملة عبر تسليط الضوء على أبعاد المشكلة وأثرها المجتمعي ونشر الرسائل والتغريدات الإعلامية الداعمة للحملة ومشاركة قصص النجاح للفتيات اللاتي تم تمكينهن وتنظيم فعاليات توعوية تعزز ثقافة حماية الطفولة.