فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

لم يكسر كبرياءها الزمن، قصة جوهرة الزفير المعروضة بمتحف المجوهرات الملكية

جوهرة الزفير، فيتو
جوهرة الزفير، فيتو

يعرض متحف المجوهرات الملكية العديد من القطع الأثرية الفريدة وأبرزها جوهرة الزفير  المعروفة بالجوهرة التي لم يكسر كبرياءها الزمن.


الجوهرة التي لم يكسر كبرياءها الزمن
 

وكان اقتناء الجواهر قديما يتطلب السفر إلى سفوح الهيمالايا حيث توجد مناجم كشمير وسيلان، تطلب استخراج الزفير رحلات استكشافية كانت تمول خصيصًا لملوك وأمراء الأسرة العلوية، وكان يُعتبر الزفير البطل الدائم في الهدايا الدبلوماسية الرفيعة، ليعكس ثقل الدولة المصرية وفخامتها أمام العالم.


وتعد جوهرة الزفير أو ما يعرف بالزرقة المخملية وهي سر انبهار الزوار به ولونه الأزرق الملكي الذي لا يتأثر بالظلام فبينما تنطفئ الأحجار الأخرى يظل الزفير محتفظًا بعمق لونه وكأنه بداخله بحرًا لا ينتهي.

وكان يرمز للوفاء وكان يتم ارتداء المجوهرات المطعمة بالزفير لإيصال رسالة قوية وهي الحكمة والثبات، وكان يعتقد أنه يمنح مرتديه القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة.
ويعد حجز الزفير ليس مجرد حجر صلب بل هو نبض من التاريخ.

 

المجوهرات المرصعة بالزمرد بمتحف المركبات الملكية

ويعرض متحف المجوهرات الملكية قطعة فريدة من الزمرد وهو حجر الملوك الساحر ودمعة كليوباترا الخضراء، وهو حجر كريم ملكي، ويعد من أغلى أربعة أحجار في العالم. 

ويتكون الحجر من مواد أرضية طبيعية ويكتسب لونه الأخضر الساحر والعميق بفضل لمسة سحرية من عنصر الكروم، وما يميز الزمرد في متحف المجوهرات الملكية هو ارتباطه الأبدي بمصر، حيث عرفت مصر بأنها المورد الرئيسي له في العصور القديمة، حيث اشتهرت به "مناجم كليوباترا" في الصحراء الشرقية مما جعله جوهرة مصر الأصلية.