فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

نائبة محافظ الوادي الجديد تشهد فعاليات المرحلة الثالثة للمبادرة الرئاسية "أسرتي قوتي"

الوادي الجديد، فيتو
الوادي الجديد، فيتو

شهدت حنان مجدي نائب محافظ الوادي الجديد، فعاليات المرحلة الثالثة من المبادرة الرئاسية "أسرتي قدوتي"، والتي انطلقت تحت رعاية السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية، بالتعاون مع المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، والتي أقيمت بمركز دكتور حسن حلمي لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وضمت سلسلة من اللقاءات والأنشطة التوعوية والتأهيلية التي ينفذها المجلس على مستوى محافظات الجمهورية، بمشاركة 120 أسرة.

وأشادت بجهود المجلس في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، وتعزيز الشراكة مع المحافظات المختلفة؛ لتحقيق دمج فعّال ومستدام للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، مؤكدةً أن المحافظة تولي اهتمامًا بالغًا بملف دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وحرص الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص لكافة فئات المجتمع.

كما حرصت على الاستماع لمقترحات ومطالب أسر ذوي الاحتياجات الخاصة، موجهةً بتشكيل لجنة من المحافظة؛ لدراسة هذه المطالب والتنسيق مع الجهات المختصة لتذليل أي معوقات تواجه حصولهم على الخدمات والدعم اللازمة؛ موجهةً التقدير والاحترام لهذه الأسر لجهودهم في رعاية ودعم أبنائهم.

رؤية واضحة وإيمان راسخ بأن الأسرة هي الحصن الأول والداعم الأقوى لذوي الإعاقة

وفي سياق متصل أوضحت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن هذه الرعاية تعكس الالتزام العميق للدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وحرصه الدائم على تمكينهم وتمكين أسرهم على كافة المستويات، موضحة أن المبادرة انطلقت برؤية واضحة وإيمان راسخ بأن الأسرة هي الحصن الأول والداعم الأقوى لذوي الإعاقة، وأن بناء مجتمع شامل يبدأ من الأسرة الواعية والممكّنة.

وتابعت أن المبادرة تؤمن بأن المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يصل إلى الأسر فى جميع أنحاء الجمهورية للاستفادة من خدمات ومبادرات الدولة والتوعية بها، كما أن التوعية لا يجب أن تقتصر على أسرة الأشخاص ذوي الإعاقة فقط، بل يمتد إلى الأقران والأصدقاء من غير ذوي الإعاقة، فوجود صديق داعم، أو أخ داعم، يمكن أن يصنع فارقًا حقيقيًا في حياة شخص من ذوي الإعاقة. لذلك يولي المجلس أهمية خاصة بهؤلاء الأشخاص من خلال تسليط الضوء على نموذج "الرفيق الداعم"، لما له من دور محوري في تحقيق الدمج المجتمعي الفعلي.

وأشارت أن المرحلة الثالثة جاءت استكمالًا لما تم إنجازه في المرحلتين السابقتين، حيث تم الوصول إلى أكثر من 5000 أسرة على مستوى 16 محافظة، من خلال عدد من اللقاءات التوعوية والتدريبية، التي  هدفت إلى تعزيز وعي الأسر بحقوق أبنائهم، وتمكينهم من أساليب الدعم والإرشاد الأسري، والصحة النفسية، والتعليم الدمجي، والتمكين المجتمعي، وقد لمسنا عن قرب الأثر الإيجابي العميق لهذه التدخلات في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.