فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

الدماطي: دول العالم تحتاج للآثار المصرية للشعور بقيمة حقيقية بمتاحفها

الدكتور ممدوح الدماطي
الدكتور ممدوح الدماطي بندوة متاحف مصر، فيتو

انتهت منذ قليل ندوة “متاحف مصر” بمعرض القاهرة الدولى للكتاب بدورته الـ 57، والتي استضافت الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق، والتي تحدث خلالها حول أهمية المتاحف المصرية ودورها الأساسي في تقديم العلم والثقافة والمتعة للزائر.

وأكد الدماطي خلال ندوة “متاحف مصر” أن المتاحف الاثرية لها دور قوي يساهم في الهوية المصرية، موضحًا أن بداية نشأة المتاحف ترجع لعصر محمد علي باشا في أوائل القرن الـ 19 وهو متحف الأزبكية بحي الأزبكية والذي كان تحت الإدارة مصرية كاملة.

وتطرق وزير الاثار الأسبق إلى مشروع إنقاذ آثار النوبة، الذي تبنته اليونسكو حيث أنشأت معبدين، وهم: معبد آثار النوبة ومتحف الحضارة المصرية من سنه 1882، للتوالى من بعدها المتاحف المصرية داخل الأراضي المصرية. 

الدماطي: مصر أغنى دولة بالآثار في العالم

وأوضح أن مصر أغنى دولة بالآثار في العالم وتملك أعظمها، مؤكدًا الدول عندما تريد أن تشعر بأنها تملك قيمة حقيقية بمتاحفها يجب أن تملك آثارا مصرية داخلها.

مشيرًا إلى أن المتحف المصري الكبير يملك أعظم تصميم هندسي وأن اختيار المكان مثالي لتنمية المنطقة وقربها من الأهرامات للمتحف المصري الكبير يعتبر شي مختلف ومميز، موضحًا أن المتحف يمتلك ما يقارب حوالى 50 ألف قطعة أثرية كما يوجد 50 ألف قطعة أخرى مخزنة داخل المتحف.

وتحدث الدماطي عن قدرات أجهزة الترميم بالمتحف المصري الكبير، مشددًا على أمتلكه لأعلى تقنية معامل ترميم في العالم، هذا بالإضافة إلى أن جميع العاملين بالترميم مصريين وذلك بفضل تدريب الكوادر بالخارج للوصول إلى أعلى جودة في الترميم لعرض آثار بأعلى جودة وأحسن صورة للعالم. 

وأشار الدماطي إلى الكثافة العددية التي شهدها اليوم الخامس من افتتاح المتحف المصري، حيث وصل أعداد الزوار إلى ما يقارب 30 الف زائر، والذي يفوق قدرة المتحف على الاستيعاب، موضحًا أن هذا إن دل يدل على جودة ما تقدمه الدولة المصرية.

تأثير المتحف المصري الكبير على نسبة الزيارة لنظيره بالتحرير

وأضاف الدماطي أن نسبة الزوار في المتحف المصري بالتحرير قد انخفضت بنسبة 50%، ويرجع ذلك لنقل توت عنخ امون ومقتنياته إلى المتحف المصري الكبير، ولكن في المقابل أدى ذلك إلي زيادة عدد الزوار المتحف المصري الكبير بمقدار الضعف تقريبًا.

وفي ختام حديثه أكد وزير الثقافة الأسبق أنه يجري حاليًا العمل على إعادة قطع الآثار التي تم سرقتها وسفرها للخارج في أوقات وبأشكال مختلفة، موضحًا أن الحفاظ على التاريخ والحضارة لا يقتصر على القطع الاثارية فقط وإنما من المهم إنتاج أفلام وثائقية توضح تاريخ مصر وآثارها للعالم.