فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

"التعليم" تعيد الاعتبار للفصحى عبر أقدم مسابقة لغوية في مدارس مصر

وزارة التربية والتعليم
وزارة التربية والتعليم

 أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني النسخة الثالثة والثلاثين من مسابقة التحدث باللغة العربية الفصحى والخطابة والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو، للعام الدراسي 2025 / 2026، لتؤكد أن بناء الطالب لا يكتمل دون لغة راسخة وفكر معبر.

ولا تُعد مسابقة اللغة العربية الفصحى مجرد منافسة بين الطلاب، بقدر ما تمثل مشروعًا وطنيًا لتنمية الوعي اللغوي، يستهدف إحياء مهارات الاستماع والحديث والقراءة والكتابة، وصقل شخصية الطالب من خلال الخطابة المرتجلة، والإلقاء الشعري، والتذوق الأدبي، والتطبيق النحوي السليم.

وتسعى الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى مواجهة ضعف التعبير الشفهي، وتعزيز الثقة بالنفس، وربط الطلاب بلغتهم الأم بوصفها أداة تفكير وهوية، لا مجرد مادة دراسية.

شروط الاشتراك في المسابقة

اللافت في المسابقة أنها تفتح أبوابها لشرائح متنوعة من الطلاب، حيث تشمل طلاب التعليم العام، والمدارس الخاصة والقومية، وطلاب المتفوقين (STEM)، وكذلك الطلاب المكفوفين، في رسالة واضحة بأن اللغة حق للجميع، وأن التميز لا يرتبط بنمط تعليمي واحد.

مراحل المسابقة 

وتُنفذ المسابقة عبر مراحل متدرجة تبدأ من المدرسة، مرورًا بالإدارة التعليمية ثم المحافظة، وصولًا إلى التصفيات النهائية على مستوى الجمهورية، بما يضمن اكتشاف المواهب الحقيقية، ومنح الطلاب فرصة التطور التدريجي في الأداء اللغوي والفكري.

آليات التقييم في المسابقة 

وتعتمد آليات التقييم على الدمج بين الامتحان التحريري والشفهي، في محاولة للخروج من نمط الحفظ إلى قياس الفهم والقدرة على التحليل والتعبير، مع التركيز على سلامة اللغة، ومخارج الحروف، ونبرة الصوت، والحضور والثقة، وهي عناصر تصنع متحدثًا حقيقيًا لا مجرد طالب متفوق.

وتُختتم فعاليات المسابقة بتكريم الفائزين الأوائل على مستوى الجمهورية بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، في رسالة رمزية تؤكد أن اللغة العربية ما زالت في قلب مشروع بناء الإنسان.