حميات دمنهور بالبحيرة تنقذ أم ونجلتيها من تسمم غذائي
استنفرت الأجهزة الطبية بمستشفى حميات دمنهور بمحافظة البحيرة جهودها، قبل قليل، لتقديم الرعاية الطبية العاجلة لأسرة مكونة من ثلاثة أفراد (أم ونجلتيها)، إثر إصابتهن بحالة تسمم غذائي حادة، كادت أن تودي بحياتهن لولا سرعة التدخل الطبي ونقلهن إلى قسم الطوارئ والسموم بالمستشفى.
تفاصيل البلاغ والتحرك الأمني
وكان مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، تلقى إخطارًا عاجلًا من مأمور مركز شرطة دمنهور، يفيد بورود إشارة من نقطة تأمين المستشفى بوصول ثلاث سيدات من أسرة واحدة في حالة إعياء شديد، وانتقلت على الفور قوة أمنية للمستشفى لإجراء التحريات الأولية وسؤال المصابات حال تسمح حالتهن الصحية بذلك، للوقوف على ملابسات الواقعة وتحديد مصدر التسمم.
الحالة الطبية للمصابات
وبالفحص الطبي الدقيق، تبين أن المصابات هن ليلى محمد عبد القادر (48 عامًا - ربة منزل)، خلود محمد المصري (23 عامًا - نجلة الأولى)، حبيبة محمد المصري (20 عامًا - نجلة الأولى)،وأفادت التقارير الطبية الأولية بأن المصابات وصلن يعانين من أعراض تسمم غذائي حاد، تمثلت في مغص معوي شديد، وقيء مستمر، وهبوط عام في الدورة الدموية، واضطراب في الوظائف الحيوية. وتقيم الأسرة في منطقة "أبو الريش" أمام مسجد عيد بمدينة دمنهور، وهو ما أثار حالة من القلق المؤقت بين الجيران والمنطقة المحيطة بانتظار معرفة سبب التسمم، سواء كان ناتجًا عن وجبة منزلية أو طعام من مصدر خارجي.
جهود الفريق الطبي
وداخل مستشفى حميات دمنهور، تم إعلان حالة الطوارئ بقسم السموم، حيث خضعت الأم وابنتاها لعمليات غسيل معدة عاجلة وإعطائهن المحاليل والأدوية اللازمة لطرد السموم من أجسادهن وتعويض الفاقد من السوائل، وأكدت مصادر طبية أن الحالة العامة للمصابات بدأت في الاستقرار التدريجي تحت الملاحظة الدقيقة، مع استمرار إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لضمان عدم وجود مضاعفات على وظائف الكبد والكلى.
الإجراءات القانونية المتبعة
من جانبه، تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت جهات التحقيق مباشرة عملها، حيث طلبت سحب عينات من بقايا الطعام لتحليلها في معامل وزارة الصحة، وذلك للتأكد من أسباب التسمم وضمان عدم وجود شبهة جنائية في الحادث، كما شددت السلطات على ضرورة توخي المواطنين الحذر في التعامل مع المواد الغذائية وسرعة التوجه للمستشفى عند ظهور أي أعراض مشابهة.