فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

"سيراميكا كليوباترا" قبلة الخارجين من حسابات الأهلي والعودة لمن يفرض نفسه

الأهلي وسيراميكا
الأهلي وسيراميكا كليوباترا

لم تعد العلاقة بين النادي الأهلي وسيراميكا كليوباترا مجرد تعاون عابر في سوق الانتقالات، بل تحولت مع مرور الوقت إلى ظاهرة تفرض نفسها بقوة في كل فترة قيد.

ومنذ صعود نادي سيراميكا كليوباترا إلى الدوري المصري الممتاز، نجح الفريق في فرض نفسه كأحد الأندية الطموحة التي تسعى لتثبيت أقدامها بين الكبار، لكن مع مرور الوقت، لم يعد اسم سيراميكا مرتبط فقط بالطموح، بل أصبح مقترن بعلاقة خاصة مع النادي الأهلي، باتت تطرح علامات استفهام واسعة بين جماهير الكرة المصرية.

فبين لاعبين يخرجون من حسابات الأهلي ليجدوا طريقهم مباشرة إلى سيراميكا، وأخرين يتألقون هناك قبل أن يعودوا مجددا إلى التتش، بات المشهد متكررا إلى حد يصعب معه تصنيفه كصدفة.

ظاهرة متكررة وليست صدفة

في كل فترة انتقالات، اعتادت جماهير الأهلي أن تلاحظ سيناريو مكررا وهو لاعب يخرج من حسابات الجهاز الفني للأهلي، ليكون سيراميكا كليوباترا الوجهة الأولى، سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي.

الأهلي وسيراميكا
الأهلي وسيراميكا

قائمة طويلة من الراحلين

فخلال المواسم الأخيرة، لعب عدد كبير من لاعبي الأهلي في سيراميكا كليوباترا، وهم: أحمد ياسر ريان، صالح جمعة، صلاح محسن، أحمد رمضان بيكهام، محمد شكري، أحمد القندوسي، أحمد عابدين، يوسف سيد عبد الحفيظ، محمد رضا، أحمد أشرف، وكريم نيدفيد، كريم الدبيس، خالد عبد الفتاح، عمرو السولية وكان آخر المنضمين لنادي سيراميكا هو عمر كمال. 

قائمة تضم أسماء كانت يوما ما عناصر داخل القلعة الحمراء، قبل أن تجد نفسها خارج الحسابات الفنية، لتبدأ رحلة جديدة عبر بوابة سيراميكا.

الطريق العكسي من سيراميكا إلى الجزيرة

العلاقة لم تتوقف عند اتجاه واحد، بل شهدت حركة عكسية حيث انتقلت بعض الأسماء إلى الأهلي بعد التألق مع سيراميكا، مثل: أحمد رمضان بيكهام، محمد شكري، مصطفى سعد، شادي حسين، وأخرهم مروان عثمان.

وهو ما يعزز فكرة أن سيراميكا تحول إلى منصة اختبار حقيقية للاعبين سواء سبق لهم ارتداء قميص الأهلي أو لم يسبق، حيث يمنحهم دقائق لعب وخبرة، قبل أن يعيد الأهلي ضم المتألقين منهم، سواء العائدين إلى القلعة الحمراء من جديد أو المنضمين للمرة الأولى، كما حدث مع مروان عثمان ومصطفى سعد.

محمد شكري وأحمد بيكهام  المثال الأوضح

يظل محمد شكري وأحمد رمضان بيكهام المثال الأبرز على هذه العلاقة المتشابكة، حيث خرج الثنائي من الأهلي بحثا عن فرصة، وبعدما تألقا بقميص سيراميكا، وحين احتاج الأهلي لتدعيم مركز الظهير الأيسر والمدافع، أعادهم مجددا إلى التتش، في مشهد يلخص طبيعة التعاون بين الطرفين.