أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية: إسرائيل تستغل انشغال العالم لتنفذ مخطط تهجير سكان الضفة
قال الدكتور أحمد فؤاد أنور، أستاذ العبريات بجامعة الإسكندرية والخبير بملف الصراع العربي الإسرائيلي إن قيام جيش الاحتلال بدفع مئات الجنود ووحدات خاصة إلى منطقة الخليل في إطار عملية عسكرية،هى جريمة جديدة تضاف إلى جرائم إسرائيل.
وأشار إلى أن ما يقوم به بتسلئيل سموتريتش بجبل الخليل من تدشين مستوطنة على أراضي الفلسطينيين ليخلق سكان يهود في الخليل تمهيدًا للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والاعتداء على ممتلكاتهم وأرواحهم سعيا لتهجيرهم من الضفة الغربية أو على الأقل أبعادهم عن الأراضي الزراعية والقرى.
سياسة إسرائيلية ممنهجة تكشف عن تحركات المستوطنين اليهود المتطرفين
وأضاف لفيتو أن هذه سياسة إسرائيلية ممنهجة تكشف عن تحركات المستوطنين اليهود المتطرفين والتي لا تأتي بشكل انفرادي في ظل انشغال العالم والمجتمع الدولي بقطاع غزة والحرب الأوكرانية وجزيرة جرينلاند لتكرر ما فعلته بغزة في الضفة الغربية من هدم منازل واعتقالات وقتل ممنهج في الوقت الذي يقف فيه الجانب الأمريكي موقف الذي لا يرى هذه الجرائم في نفس الوقت لا يحرك المجتمع الدولي ساكنًا من أجل التصدي للجرائم والمخططات الإسرائيلية خاصة أن ما تفعله إسرائيل يقضي على فكرة حل الدولتين.
وأوضح أن ما تفعله إسرائيل فى الضفة الغربية هو نفس الأمر الذي فعلته بقطاع غزة والفرق الوحيد أن ما يحدث في الضفة الغربية بعيد عن الضوء الإعلامي والرأي العام العالمي.
تقطيع أوصال الضفة الغربية
وتابع الخبير: "المستجد حاليًّا يتمثل في أن المجموعة الأكثر تطرفًا هي التي تقود المشهد داخل إسرائيل، وتسعى إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال تقطيع أوصالها ومنع الفلسطينيين من أبسط حقوقهم، وعلى رأسها حرية التنقل للعمل، والحق في الحياة، والحق في الزراعة".
وأكد أن هذه السياسات تهدف إلى اغتيال حل الدولتين ودفع الفلسطينيين إلى هجرة أراضيهم قسرًا، في إطار مخطط ممنهج لتغيير الواقع الديموغرافي على الأرض.