أعراض مرض السكري من النوع الثاني وطرق علاجه
يعد مرض السكري من النوع الثاني مرضا مزمنا يلازم المريض طوال حياته، حيث يعجز الجسم عن استخدام هرمون الأنسولين بالطريقة الصحيحة، وعلى الرغم من ارتباطه تاريخيًا بكبار السن، إلا أن التحولات الصحية المعاصرة جعلت منه خطرا يهدد الأطفال والمراهقين أيضا، مدفوعا بشكل رئيسي بانتشار السمنة المفرطة بينهم.
وعالميا، يعيش نحو 462 مليون شخص مع هذا المرض، ما يمثل 6.3% من سكان العالم، ويحتل المرتبة التاسعة بين الأسباب المؤدية للوفاة بمسؤوليته عن أكثر من مليون حالة وفاة سنويا، وفقًا لموقع “WebMD” الطبي، وتكشف البيانات الوبائية عن تزايد متسارع في الدول المتقدمة، حيث تتوزع نسب الإصابة حسب الفئات العمرية كالتالي:
4.4% للفئة العمرية بين 15 و49 عاما.
15% للفئة العمرية بين 50 و69 عاما.
22% لمن تجاوزوا 70 عاما.

أعراض السكري من النوع الثاني
قد تكون أعراض النوع الثاني طفيفة لدرجة تجعل نحو 9 ملايين شخص يعيشون معه دون علم، وتشمل قائمة العلامات التحذيرية:
العطش الشديد وكثرة التبول.
ضبابية الرؤية والشعور الدائم بالإرهاق.
تنميل في اليدين أو القدمين.
بطء التئام الجروح وتكرار العدوى الفطرية.
فقدان الوزن غير المبرر والجوع المستمر.
ظهور بقع داكنة حول الرقبة أو الإبط (تعرف طبيا بالشواك الأسود)، وهي مؤشر قوي على مقاومة الأنسولين.
أسباب الإصابة بالسكري من النوع الثاني
تتداخل العوامل الوراثية والبيئية في إحداث المرض، ومن أبرز المسببات:
الجينات: وجود أجزاء من الحمض النووي تؤثر على إنتاج الإنسولين.
السمنة: المحرك الرئيسي لمقاومة الإنسولين.
المتلازمة الأيضية: تجمع بين ارتفاع السكر، والضغط، والكوليسترول.
خلل وظائف الكبد والخلايا: استمرار الكبد في إرسال الجلوكوز حتى بعد تناول الطعام، أو فشل التواصل الإشاري بين الخلايا.
وتزداد احتمالية الإصابة مع التقدم في السن (45 عاما فأكثر)، أو وجود تاريخ عائلي، أو الإصابة بأمراض القلب وتكيس المبايض والاكتئاب، أما العوامل التي يمكن التحكم فيها فتشمل: التدخين، والتوتر، واضطرابات النوم، وقلة النشاط البدني.
علاج السكري من النوع الثاني
يتمحور العلاج حول محورين أساسيين:
تغيير نمط الحياة
خسارة الوزن: فقدان 5% إلى 7% من الوزن يمكن أن يغير مسار المرض تماما.
الغذاء الصحي: التركيز على الألياف والخضروات وتقليل الكربوهيدرات المكررة.
النشاط البدني: ممارسة الرياضة لمدة 30-60 دقيقة يوميا.