فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

قارئ يعيش مع الآيات، "دولة التلاوة" يحتفي بالشيخ محمد سيد ضيف

دولة التلاوة يحتفي
دولة التلاوة يحتفي بالشيخ محمد سيد ضيف، فيتو

برنامج دولة التلاوة، احتفى برنامج «دولة التلاوة» بالقارئ الشيخ محمد سيد ضيف، واصفًا صوته بأنه وتر ناي شجي يسبح في حضرة الله، يلامس القلوب قبل الآذان، ويأخذ الأرواح إلى مساحات من الخشوع والسكينة، في تلاوة تحمل صفاء الإيمان وصدق الأداء.

موهبة قرآنية مبكرة وحفظ للقرآن في سن صغيرة

ويُعد الشيخ محمد سيد ضيف نموذجًا لرحلة قرآنية بدأت مبكرًا، حيث حفظ القرآن الكريم في سن صغيرة، في بيئة ريفية بسيطة، كان فيها القرآن هو الرفيق الأول، والمحراب هو المدرسة، ما أسهم في ترسيخ علاقة وجدانية عميقة بينه وبين كتاب الله.

تعلم القراءات السبع في قرية بالدقهلية.. والموهبة تصنع طريقها

وفي قرية تابعة لمحافظة الدقهلية، تلقّى الشيخ محمد سيد ضيف علوم القراءات السبع، متدرجًا في المقامات والأحكام، حتى صقلت الدراسة الموهبة الفطرية، وامتزج العلم بالصوت، ليخرج أداءً متوازنًا يجمع بين الضبط العلمي والجمال الصوتي.

عشق القرآن يصنع بصمة مختلفة في الأداء

ولم تكن التلاوة عند الشيخ محمد سيد ضيف مجرد أداء صوتي، بل هي عشق صادق لـ القرآن، يظهر في كل حرف ونغمة، ويمنح التلاوة روحًا خاصة تجعل المستمع يشعر بأنه أمام قارئ يعيش مع الآيات، لا يقرأها فقط.

تشبيه مبكر بالشيخ مصطفى إسماعيل منذ الطفولة

ومنذ صغره، كان صوته اللافت سببًا في التفات الناس إليه، حتى صاروا يقولون عنه:
«ده الشيخ مصطفى إسماعيل»، في إشارة إلى التشابه في العذوبة، والتمكن، والحضور الروحي، وهو تشبيه يعكس حجم الموهبة التي لمسها من سمعه مبكرًا.

دولة التلاوة تفتح الباب أمام الأصوات التي تمس القلب

ويأتي الاحتفاء بالشيخ محمد سيد ضيف ضمن رسالة برنامج «دولة التلاوة» في إبراز الأصوات القرآنية التي لا تعتمد فقط على قوة الصوت، بل تمتلك القدرة على ملامسة القلب والروح، وتقديم التلاوة بوصفها رسالة إيمانية وجمالية في آن واحد.

صوت واعد يحمل روح المدرسة المصرية الأصيلة

بهذا المشوار القرآني المبكر، والحضور الصوتي المتفرّد، يرسّخ الشيخ محمد سيد ضيف مكانته كأحد الأصوات الواعدة التي تحمل روح المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة، وتؤكد أن القرآن ما زال ينجب قرّاء يضيئون القلوب قبل المنابر.