رئيس لجنة إدارة غزة: نستند إلى المبادرة المصرية في خطتنا لإعادة إعمار القطاع
أكد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لـ إدارة قطاع غزة، أن اللجنة فلسطينية خالصة وجاءت من أجل خدمة الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته، مشددًا على أن الخطة التي تعمل عليها اللجنة لإعادة إعمار وإنعاش قطاع غزة تستند بشكل أساسي إلى الخطة المصرية التي أُطلقت في مارس الماضي، باعتبارها الإطار الأشمل والأكثر قبولًا على المستويين العربي والدولي.
الخطة المصرية تحظى بدعم عربي وإسلامي وترحيب دولي واسع
وأوضح شعث، خلال لقاء خاص على قناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامية فيروز مكي، أن الخطة المصرية نالت تبنّي الجامعة العربية، ودعم دول منظمة التعاون الإسلامي، فضلًا عن ترحيب واسع من عدد كبير من دول العالم، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي، ما يعكس الثقة الدولية في هذا المسار وقدرته على التعامل مع الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.
توفير حياة كريمة للفلسطينيين إلى حين الانتهاء من إعادة الإعمار الشامل
وأشار شعث إلى أن خطة إعادة إعمار غزة تهدف في جوهرها إلى توفير حياة كريمة للإنسان الفلسطيني خلال المرحلة الانتقالية، إلى أن يتم الانتهاء من إعادة إعمار المنازل والمنشآت التي دمّرها العدوان، مؤكدًا أن البعد الإنساني يأتي في مقدمة أولويات اللجنة، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
المرجعية العربية والدولية تمنح الخطة زخمًا سياسيًا وإنسانيًا
وأكد شعث أن المرجعية العربية والدولية للخطة تمنحها زخمًا سياسيًا وإنسانيًا كبيرًا، وتسهم في توحيد الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إخراج قطاع غزة من أزمته الإنسانية المتفاقمة، ووضع مسار عملي ومستدام للتعافي وإعادة البناء.
رئيس لجنة إدارة غزة: الإيواء والخدمات الصحية والتعليمية على رأس أولويات الخطة
قال الدكتور علي شعث إن الخطة التي تعمل عليها اللجنة لا تقتصر على الإيواء المبكر فقط، موضحًا أن الخيام المنتشرة حاليًا لا توفّر الحد الأدنى من الحياة الكريمة، ولا تقي المواطنين من برد الشتاء أو حر الصيف، ما دفع اللجنة إلى إعداد تصور متكامل لإدخال بيوت مسبقة الصنع توفّر سكنًا إنسانيًا ملائمًا للأسر المتضررة.
معبر رفح أولوية قصوى باعتباره شريان الحياة لقطاع غزة
وأضاف شعث، خلال اللقاء ذاته، أن معبر رفح يأتي على رأس أولويات الخطة، واصفًا إياه بـ«الرئة الأهم» لقطاع غزة، ومؤكدًا ضرورة فتحه ذهابًا وإيابًا بشكل منتظم، بما يلبّي احتياجات نحو 2.5 مليون مواطن فلسطيني ويسهّل دخول المساعدات والاحتياجات الأساسية دون عوائق.
الصحة والتعليم في صدارة الخطة لمواجهة الانهيار الخدمي في قطاع غزة
وأشار رئيس لجنة إدارة غزة إلى أن الخطة تشمل كذلك توفير الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الصحة والتعليم، موضحًا أن المشاورات الجارية تتناول آليات إدخال كوادر طبية، ومستشفيات جاهزة مصرية وفلسطينية وعربية، لإغاثة الجرحى والمصابين المدرجين على كشوف منظمة الصحة العالمية.
مواجهة تدمير المستشفيات واستهداف الكوادر الطبية في غزة
وأكد شعث أن الحاجة ملحّة لتعزيز القطاع الصحي، خاصة في ظل تدمير معظم المستشفيات واستهداف الكوادر الطبية داخل قطاع غزة، مشددًا على أن إنقاذ ما تبقى من المنظومة الصحية والتعليمية يمثل حجر الزاوية في أي خطة جادة لإعادة الإعمار واستعادة الحد الأدنى من الاستقرار الإنساني داخل القطاع.