فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

تترات مسلسلات رمضان 2026 تحت هيمنة الثلاثي الشعبي.. شيبة يواصل شراكته الذهبية مع أحمد العوضي.. رضا البحراوي الأكثر طلبًا.. ومحمود الليثي يجهز مفاجأة

رضا البحراوي وشيبة
رضا البحراوي وشيبة والليثي

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق ماراثون دراما رمضان 2026، بدأت ملامح الخريطة الغنائية للمسلسلات تتضح، حيث يفرض الثلاثي “أحمد شيبة، محمود الليثي، ورضا البحراوي”، سيطرتهم الكاملة على تترات واغاني الأعمال الدرامية. 

هذا الثلاثي الذي أصبح "تميمة الحظ" للمنتجين والنجوم على حد سواء، يسابق الزمن حاليًا داخل استوديوهات الصوت لوضع اللمسات الأخيرة على أعمال ستكون هي "التريند" الحقيقي في الشارع المصري والعربي خلال الشهر الكريم.

أحمد شيبة.. "صوت الحارة" ورهان الاستمرارية مع العوضي

يواصل النجم أحمد شيبة تكريس مكانته كأهم صوت يعبر عن "وجع وشجن" الحارة المصرية. 

وبحسب مصادر مقربة، فإن شيبة انتهى بالفعل من تسجيل تتر البداية لواحد من أضخم الإنتاجات الدرامية لهذا العام، وهو المسلسل الذي يقوم ببطولته النجم أحمد العوضي.

التعاون بين شيبة والعوضي لم يعد مجرد صدفة، بل أصبح بروتوكولًا فنيًا ناجحًا يضمن الوصول لقلب الجمهور البسيط. 

شيبة يعتمد هذا العام على كلمات الشاعر رضا المصري وألحان خالد سلطان، ويقدم "موالًا" دراميًا يتحدث عن الصبر والظلم والانتصار في النهاية، وهو اللون الذي برع فيه وأصبح من خلاله الخيار الأول لمسلسلات الأكشن والدراما الاجتماعية الثقيلة. 

ولا يكتفي شيبة بالتتر فقط، بل يجهز 3 أغنيات "رباعيات" ستُعرض في اللحظات المؤثرة داخل أحداث المسلسل.

رضا البحراوي.. الأكثر طلبًا

أما الفنان رضا البحراوي، فيدخل موسم 2026 وهو يحمل لقب "الأكثر طلبًا".

البحراوي الذي استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يكسر الأرقام القياسية في المشاهدات، يتفاوض حاليًا على غناء تترات لثلاثة مسلسلات مختلفة، ما بين الأكشن الصعيدي والدراما الشعبية المعاصرة.

المفاجأة الكبرى التي يحضرها البحراوي هي تعاونه مع الموزع الموسيقي طه الحكيم في تتر مسلسل ينتمي لنوعية "البطولة الجماعية"، حيث يقدم البحراوي لونًا جديدًا يدمج فيه بين "الأسلوب الطربي الشعبي" وبين الإيقاعات السريعة (المقسوم).

البحراوي يدرك جيدًا أن أغاني المسلسلات هي بوابة البقاء في الصدارة طوال العام، لذا اختار كلمات تلامس "عزة النفس" وتحدي الظروف، وهي التيمة التي يفضلها جمهوره العريض.

محمود الليثي.. خلطة "البهجة" والتريند المضمون

وفي سياق آخر، يبرز اسم "العالمي" محمود الليثي كصانع للبهجة في الموسم الرمضاني. الليثي الذي يمتلك ذكاءً فطريًا في اختيار الكلمات التي تتحول إلى "إيفيهات" على ألسنة الجمهور، يركز جهده هذا العام على المسلسلات ذات الطابع الكوميدي والاجتماعي الخفيف.

أما الليثي فمن المقرر أن يجهز "دويتو" غنائيا مفاجئا سيجمعه بمطربة شابة من نجوم الصف الأول، ليكون الأغنية الدعائية لواحد من المسلسلات الكوميدية المنتظرة. 

الليثي يراهن على "الرقص بالكلمات" والتوزيع الموسيقي المبتكر الذي يعتمد على الآلات النحاسية، ليضمن تواجد أغانيه في صدارة قوائم "تيك توك" و"يوتيوب" منذ الأسبوع الأول من رمضان.

صراع الصدارة.. من يخطف "آذان" الجمهور؟

المنافسة بين هذا الثلاثي ليست مجرد منافسة على التواجد، بل هي صراع على "السيادة الغنائية". فالمنتجون باتوا يؤمنون بأن صوت المطرب الشعبي على التتر يختصر نصف المسافة التسويقية للمسلسل. وبينما يميل شيبة إلى "الشجن"، ويميل البحراوي إلى "القوة"، يظل الليثي ملكًا "للإيقاع".

ومن المتوقع أن يشهد النصف الثاني من شهر شعبان طرح "البروموهات" الغنائية لهذه الأعمال، والتي ستكون بمثابة جس نبض للجمهور قبل الانطلاق الرسمي للماراثون. 

ومع تزايد حدة المنافسة، يظل الرابح الأكبر هو المشاهد الذي سيستمتع بوجبة غنائية دسمة تعكس نبض الشارع المصري بتوقيع كبار مطربي الأغنية الشعبية.