إجراءات احترازية، فتح الملاجئ العامة في جنوب إسرائيل وشمال تل أبيب
إيران، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن بلديتي أوفيكيم في جنوب إسرائيل ورعنانا شمال تل أبيب قررتا فتح الملاجئ العامة أمام السكان، في خطوة احترازية جديدة تعكس تصاعد القلق الأمني واتساع نطاق الاستعدادات المدنية تحسبًا لأي تطورات مفاجئة على الساحة الإقليمية.
السبب وراء فتح الملاجئ العامة جنوب إسرائيل
وبحسب التقارير، جاء قرار فتح الملاجئ في المدينتين بعد تقييمات أمنية مستمرة للأوضاع، ومع تلقي البلديات توجيهات برفع مستوى الجاهزية وحماية السكان في حال صدور إنذارات أو تطورات أمنية طارئة.
وأكدت المصادر أن الملاجئ أصبحت جاهزة للاستخدام الفوري، مع دعوة السكان إلى متابعة تعليمات الجبهة الداخلية والبقاء على اطلاع دائم بالتنبيهات الرسمية.
اتساع دائرة فتح الملاجئ من الجنوب إلى وسط إسرائيل
شمول مدينتين في موقعين جغرافيين مختلفين، أوفيكيم في الجنوب ورعنانا في منطقة الوسط، يعكس اتساع نطاق القلق الأمني وعدم حصر التهديدات المحتملة في منطقة بعينها، في ظل تقديرات تتحدث عن سيناريوهات ردود متعددة المسارات قد تطال العمق الإسرائيلي حال شنت الولايات المتحدة الأمريكية ضربة جديدة ضد إيران.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع إجراءات أمنية وعسكرية أخرى، من بينها رفع جاهزية منظومات الدفاع وإجراءات احترازية في قواعد ومواقع حساسة، ما يشير إلى أن السلطات الإسرائيلية تعمل على تحصين الجبهة الداخلية بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية، تحسبًا لأي تصعيد قد يفرض نفسه خلال الساعات أو الأيام المقبلة.
وتؤكد هذه القرارات أن البلديات الإسرائيلية تتعامل مع المرحلة الحالية على أنها مرحلة شديدة الحساسية، تتطلب استعدادًا مبكرًا وتنسيقًا وثيقًا مع الجهات الأمنية، في وقت يترقب فيه السكان تطورات المشهد الإقليمي وانعكاساته المحتملة على الداخل الإسرائيلي.