الخارجية الأمريكية تؤكد التزام واشنطن بتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط
غزة، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية التزام الولايات المتحدة بالعمل على إنهاء الحرب في قطاع غزة، مشددة على أن وقف التصعيد العسكري يمثل أولوية قصوى في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
تحركات دبلوماسية أمريكية مكثفة للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن واشنطن تواصل اتصالاتها مع الأطراف الإقليمية والدولية ذات الصلة، من أجل الدفع نحو حلول سياسية مستدامة تضع حدًا للعنف والدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وتفتح المجال أمام مسار تفاوضي يضمن الأمن للجميع ويخفف من معاناة المدنيين.
التزام أمريكي بدعم الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين في غزة
وشددت الوزارة على أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الجهود الإنسانية وحماية المدنيين، مؤكدة ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وتسهيل وصول المساعدات إلى المتضررين في غزة، بما يسهم في تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن تحقيق سلام دائم يتطلب معالجة جذور الصراع، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لبناء بيئة مستقرة وآمنة، مشيرة إلى أن واشنطن ترى في الحلول السياسية الطريق الوحيد لإنهاء دوامات العنف المتكررة في المنطقة.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستعلن اليوم الأربعاء، الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطتها في قطاع غزة، مع تعيين لجنة من الفلسطينيين لإدارة القطاع المدمر مؤقتًا.
وقالت الصحيفة الأمريكية: "بما أن وقف إطلاق النار الهش في غزة ما زال قائمًا، وقد أعادت حماس جميع الرهائن القتلى باستثناء واحد، فإن المسؤولين الأمريكيين يقدرون أنه بإمكانهم الآن الانتقال من وقف الصراع إلى حكم وإعادة بناء القطاع، وهو ما تسميه الإدارة المرحلة الثانية من خطتها المكونة من 20 نقطة".