صالون "نفرتيتي" يناقش آليات تسجيل وتوثيق الآثار وحمايتها من الاندثار
في إطار التأكيد على أهمية التوثيق العلمي بوصفه أداة رئيسية لصون الذاكرة الحضارية المصرية، ينظم صالون نفرتيتي الثقافي فعالية جديدة بعنوان «آثارنا.. تسجيل وتوثيق وحفظ»، وذلك في تمام السادسة مساء يوم الأحد 4 يناير، بمركز إبداع قصر الأمير طاز، بالسيوفية، التابع لـقطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المعماري حمدي السطوحي.
صالون نفرتيتي
وتستضيف الفعالية الدكتور هشام الليثي، رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بوزارة السياحة والآثار، حيث يتناول خلال اللقاء الجهود العلمية والفنية المبذولة لحماية الآثار المصرية، وآليات تسجيلها وتوثيقها وفقًا للمعايير الدولية المعتمدة، كما يستعرض الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للآثار باعتباره خط الدفاع الأول في مواجهة مخاطر الفقد والتعدي والاندثار.
ويتضمن اللقاء فتح باب النقاش مع الحضور من الباحثين والمهتمين بالشأن الأثري والثقافي، في إطار حوار تفاعلي يهدف إلى تعميق الوعي بقضايا الحفاظ على التراث.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود صالون نفرتيتي الثقافي لتعزيز الوعي بالهوية المصرية، وربط الحاضر بجذوره الحضارية والإنسانية، من خلال تنظيم فعاليات شهرية تُعنى بقضايا التراث والفنون والإبداع.
ويُدير الصالون كل من الإذاعية وفاء عبد الحميد، والكاتبة الصحفية مشيرة موسى، والكاتبة الصحفية كاميليا عتريس، والكاتبة الصحفية أماني عبد الحميد
قصر الأمير طاز
يُعد قصر الأمير طاز واحدا من أهم القصور في العصر المملوكي حيث يحتفظ بعدة عناصر تُمثل العمارة المدنية في هذا العصر، ويطل القصر بواجهته الرئيسية على شارع السيوفية وهذه الواجهة بما فيها السبيل الذي يقع في طرفها الغربي مجددة على يد الأمير علي أغا دار السعادة في العصر العثماني، وقد أنشأ علي أغا دار السعادة بهذه الواجهة خمسة عشر حانوتًا أو محلًا تجاريًا.
وأنشأ هذا القصر الأمير المملوكي طاز أحد أمراء عصر أسرة محمد بن قلاوون وأبنائه سنة 753هـ/ 1352م، ويقع في شارع السيوفية بحي الخليفة بمدينة القاهرة،