فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

دمياط تتنفس خشبا، جولة رسمية في أشهر شارع لبيع اكسسوارات الموبيليا في مصر

نائب محافظ دمياط
نائب محافظ دمياط مع وفد ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات

 شهد "شارع 42 – عبد الرحمن" بدمياط، جولة ميدانية جديدة لنائب محافظ دمياط المهندسة شيماء الصديق، تنفيذا لتوجيهات محافظ دمياط الدكتور أيمن الشهابي.

جاء ذلك بمشاركة اللواء طارق بحيري السكرتير العام المساعد للمحافظة، وأحمد رزق مدير مكتب مصر ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ولمياء مليجي، مدير برنامج التنمية المحلية والسياسات الحضرية، وفريق البرنامج، إلى جانب شريهان حبيب، منسق البرامج بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وعدد من قيادات المحافظة وسمير عتريس رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دمياط.

 

نائب محافظ دمياط مع وفد ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات 
نائب محافظ دمياط مع وفد ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات 

تعاون عالمي لدعم الصناعة الدمياطية وتطوير بيئة العمل فيها  

 الشارع الذي لا ينام، والورش التي تتنفس خشبا منذ عقود، كانت على موعد مع حديث عن المستقبل، بحضور اللواء طارق بحيري السكرتير العام المساعد للمحافظة، ومسؤولي منظمات الامم المتحدة UN-Habitat وUNIDO، وعدد من قيادات المحافظة.

حوار مع الصناع داخل الورش ومعارض الاثاث

هناك حيث اعتاد النجار الدمياطي ان يحول الجذع الى مهد، والخشب الى تحفة، تفقدت نائب المحافظ ورش النجارة ومعارض الاثاث، تحدثت مع الصناع، استمعت لشكواهم، ورأت بعينها أصابع تلمع بالمجهود وحرفية لا تخطئها العين.

حوار عن التطوير دار، عن التحديات اليومية، وعن التكنولوجيا التي طرقت أبواب الصناعة، وعن الشاب الذي ما زال يصر أن "الشغل الدمياطي يكسب بلا منافس".

 

تعاون أممي لتطوير الصناعة المحلية

الجولة لم تكن فقط تفقدا، بل كانت خطوة باتجاه صناعة أكثر حداثة وتنافسية، فقد ناقش الوفد أمور تتعلق بتحسين بيئة العمل، وتطوير قدرات العاملين، وتوفير دعم فني وتكنولوجي يلائم اسم دمياط التي طالما ارتبطت بالأثاث مثلما ارتبط البحر بالميناء.

التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والمنظمة الدولية للتنمية الصناعية يمثل نافذة واسعة نحو صناعة أكثر تطورا واستدامة، خاصة وأن دمياط تملك إرثا لا يقدر بثمن في الحرف اليدوية.

 

اجتماعات سابقة لتهيئة الطريق نحو نهضة جديدة

 لم يقف الأمر عند الجولة؛ فقد سبقها اجتماعات تنسيقية مع الغرفة التجارية وشعبة الأثاث ومركز تكنولوجيا الأثاث، في محاولة جادة لوضع الصناعة الدمياطية على طريق يليق بتاريخها ويعيدها لصدارة الأسواق.

 

دمياط.. تاريخ داخل كل غرفة

دمياط لا تبيع أثاثا فقط، بل تقدم قطعة من تاريخها داخل كل غرفة.
وعبر بوابة "شارع عبد الرحمن" ربما تكتب المرحلة المقبلة فصلا جديدا من الحكاية، حكاية مدينة صنعت لنفسها اسما من الخشب، ثم صارت هي الخشب ذاته في ذاكرة كل المصريين.