7 أطعمة رئيسية تساعد في الوقاية من سرطان الثدي وتدعم العلاج
للطعام دور كبير في دعم المناعة وإمداد الجسم بالفيتامينات والمعادن التي يحتاجها، والبنسبة لـمرضي سرطان الثدي أو هؤلاء من يرغبون في الوقاية منه، فما يأكلوه يوميًا ونظامهم الغذائي مهم للغاية الانتباه له والحرص على إضافة الأطعمة التي تقي وتساعد على علاج المرض.
ونستعرض في التقرير التالي 7 أطعمة أساسية لـلوقاية من سرطان الثدي والمساعدة على علاجها، وفقًا لموقع “WebMD” الطبي.

الخضروات الصليبية
تعد الخضراوات مثل البروكلي والقرنبيط واللفت والملفوف مصادر غنية بفيتامينات (أ) و(ج)، وهما مضادات أكسدة قوية قد تساعد في معادلة تأثير السموم والمواد المسرطنة التي يمكن أن تحفز الإصابة بسرطان الثدي.
وينصح بتحضير هذه الخضروات عبر القلي الخفيف أو السلق الخفيف للحصول على أقصى قدر من العناصر الغذائية، ويشدد خبراء التغذية على ضرورة الحصول على هذه المضادات من الطعام بدلا من المكملات، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن مكملات مضادات الأكسدة قد تكون محفوفة بالمخاطر أثناء علاج سرطان الثدي.
بذور الكتان
تشتهر بذور الكتان باحتوائها على أحماض أوميغا-3، لكن قيمتها لصحة الثدي تكمن في تركيزها العالي من الليجنانات، وهي مركبات نباتية تحتوي على الألياف ومركب الفايتوإستروجين المضاد للأكسدة، ويعتقد الباحثون أن الفايتوإستروجين يستهدف مستقبلات هرمون الإستروجين، مما قد يمنع تكون سرطان الثدي الناتج عن تحفيز الإستروجين.
يمكن إضافة بذور الكتان إلى الزبادي، ودقيق الشوفان، والسلطات، والشوربات، والعصائر، والكعك.
الكركم
استخدم الكركم لقرون في تخفيف الالتهابات، وتشير الأبحاث الأولية إلى فائدتين كبيرتين محتملتين له في سياق سرطان الثدي، وقد يساعد مركب الكركمين، وهو المكون النشط في الكركم، في وقف انتشار خلايا سرطان الثدي وتقليل الضرر الناجم عن العلاج الكيميائي على باقي أجزاء الجسم.
يمكن تناول الكركم في أطباق الكاري، أو إضافته إلى الشوربات، أو البيض المخفوق، أو الحليب الدافئ.
المنتجات الحمراء والبرتقالية
تعتبر الكاروتينات هي الأصباغ الطبيعية التي تمنح الطماطم والجزر والبطاطا الحلوة ألوانها المميزة، ويحولها الجسم إلى فيتامين (أ)، الضروري لصحة العينين والجلد، ووتشير بعض الدراسات إلى وجود صلة بين الكاروتينات وانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي، رغم أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الأبحاث.
الأسماك الزيتية
تفيد الأسماك الزيتية الثدي بفضل احتوائها على فيتامين (د) وأحماض أوميغا-3 المقاومة للسرطان، وقد أظهرت بعض الأبحاث المخبرية أن أوميغا-3 يمكنها منع نمو الأوعية الدموية داخل الورم، وللحد من التعرض للزئبق والحصول على أقصى قدر من العناصر الغذائية، ينبغي التركيز على أسماك السلمون والتونة والسردين والأنشوجة والماكريل.
التوت والجوز والعنب
التوت باشكاله المختلفة غني بفيتامين (ج) المعزز للمناعة ومضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف، ويمكن تناولها طازجة أو مجمدة أو مجففة أو إضافتها للزبادي والحبوب والعصائر.
أما الجوز، فقد اشارت العديد من الدراسات إلى أن النظام الغذائي الغني بالبروتين النباتي يقي من السرطان أو يقلل من خطر عودته، وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول الجوز يساعد في إبطاء نمو أورام الثدي وقد يخفض خطر الإصابة.
ويحتوي العنب، خاصة الأحمر والأرجواني منه، على مستويات عالية من ريسفيراترول، وهو مضاد للأكسدة مرتبط بالوقاية من سرطانات الثدي والكبد والمعدة، ويجب تناول العنب مع قشره حيث يتركز فيه معظم مضادات الأكسدة.
البقوليات والحبوب الكاملة
تعد أطعمة الصويا الصحية آمنة وتحتوي على مركبات الإيسوفلافون، وهي مغذيات نباتية قد تساعد في الوقاية من السرطان.
العدس هو طريقة أخرى للحصول على بروتين نباتي يخفف الالتهاب وقد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، كما أنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة.
الفاصوليا السوداء، تعتبر من بين أكثر أنواع الفاصوليا صحة، وقد تساعد المستويات العالية من مضادات الأكسدة فيها على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي وأنواع السرطان الأخرى والأمراض المزمنة، كما أنها مصدر قوي للإرغوثيونين، وهو حمض أميني يحمي الحمض النووي (DNA).
أما الحبوب الكاملة فهي مصدر حيوي للمواد الكيميائية النباتية النشطة بيولوجيا، وهي مركبات طبيعية يمكن أن تساعد في الوقاية من سرطان الثدي أو إدارته، وفي إحدى الدراسات، أظهرت النساء اللاتي تناولن الحبوب الكاملة أكثر من سبع مرات في الأسبوع انخفاض في خطر الإصابة، وتشمل الحبوب الكاملة الشوفان والخبز والمقرمشات والتورتيلا وحبوب الإفطار والمكرونة والأرز البني.