إجراء 12 جراحة لتوسيع الصمام الميترالي بالبالون بمجمع الإسماعيلية الطبي (صور)
تمكن مجمع الإسماعيلية الطبي، من إضافة خدمة جديدة متطورة إلى حزمة الخدمات المتقدمة بقسم القلب، وهي تقنية توسيع الصمام الميترالي بالبالون عبر القسطرة القلبية، كبديل آمن وفعّال عن عمليات القلب المفتوح.
طفرة نوعية في الخدمات الطبية
ويُعد هذا الإجراء طفرة نوعية في التعامل مع مرضى ضيق الصمام الميترالي، وهي حالة مرضية شائعة خاصةً بين من عانوا من حمى روماتيزمية في الطفولة أو المراهقة، والتي قد تترك مضاعفات مزمنة على صمامات القلب، خصوصًا الصمام الميترالي الذي ينظم تدفق الدم بين الأذين الأيسر والبطين الأيسر للقلب.
إجراء 12 جراحة سابقة
وقدم مجمع الإسماعيلية ١٢ جراحة سابقة بهذه التقنية بنسب نجاح عالمية، بالإضافة إلى إجراء عمليتين ناجحتين اليوم باستخدام هذه التقنية المتقدمة، بقيادة الأستاذ الدكتور أشرف أحمد، استشاري القلب والقسطرة التداخلية، والدكتور محمد سليمان - نائب رئيس قسم القلب، ومدير وحدة القسطرة بالمجمع الطبي، والدكتور شادى عقل - استشارى القلب، والدكتور علاء سليم - زمالة قلب.
كما ضم فريق التمريض كل من عبد الرحمن غريب على، مصطفى غريب مصطفى، محمود عبدالعزيز أحمد، حنان حمودة مشرب القسطرة، حمد عبد الغنى فنى الأشعة.
وتم إجراء الجراحة لسيدتين في سن 58 و55 عامًا، كانتا تعانيان من تضيق شديد في الصمام الميترالي.

وتمت الإجراءات تحت مظلة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن توفير الرعاية الطبية عالية الجودة لجميع المواطنين دون أعباء مالية إضافية وذلك باشراف الدكتورة جميلة نصر ـ رئيس قسم القلب، دكتور أحمد خالد ـ مدير مجمع الإسماعيلية الطبي

وتعتمد تقنية توسيع الصمام الميترالي بالبالون (Balloon Mitral Valvuloplasty) على إدخال قسطرة دقيقة عبر أحد الأوعية الدموية (عادة من خلال الفخذ)، يتم توجيهها باستخدام الأشعة إلى الصمام المتضيق، ثم يُنفخ بالون خاص لتوسيع الصمام وتحسين تدفق الدم. وتُعد هذه الطريقة أقل تدخلًا جراحيًا من عمليات القلب المفتوح، وتتميز بسرعة التعافي، وقلة المضاعفات، ومعدلات نجاح مرتفعة عند اختيار الحالات المناسبة.
ويأتي إدخال هذه التقنية في إطار رؤية الهيئة العامة للرعاية الصحية لتطوير الخدمات الطبية المتخصصة، وتوسيع نطاق التقنيات الحديثة المقدمة للمرضى ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يتماشى مع المعايير العالمية في علاج أمراض القلب.