< تشييع جثمان نجل الشيخ الشعراوي عصر الغد بمسقط رأسه بدقادوس
فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

تشييع جثمان نجل الشيخ الشعراوي عصر الغد بمسقط رأسه بدقادوس

نجل الراحل الشيخ
نجل الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي

خيم الخزن علي أهالي محافظة الدقهلية بوجه عام وأهالي ميت غمر ودقادوس علي وجة الخصوص،  تزامنا مع إعلان خبر وفاة أحمد محمد متو لي الشعراوي نجل الراحل فضيلة الشيخ الشعراوي.

وأكد مصدر مقرب أن تشييع الجثمان عصر غد الخميس بمسقط رأس الشيخ الشعراوي بمدينة دقادوس مركز ميت غمر يمحافظة الدقهلية.

وأوضح المصدر أن نجل الشيخ الشعراوي رحل عن عمر يناهز ٧٢ عاما بعد صراع مع المرض منذ شهر رمضان المنقضي.

الشيخ أحمد ترك

وفي ذات السياق، أعلن الشيخ أحمد ترك الإمام السابق لمسجد النور بالعباسية، وفاة أحمد الشعراوي، نجل الشيخ محمد متولي الشعراوي.

وقال ترك في منشور له على صفحته الرسمية بـ "فيسبوك"، الأربعاء:"أنعى أخي وصديقي أحمد الشعراوي، إبن فضيلة الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي.

وتابع ترك:”اللهم اجعله فى ظلك يوم لا ظل إلا ظلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”.

صفحة الرواق الأزهري

فيما أعلنت صفحة الرواق الأزهري على “فيسبوك”، وفاة احمد الشعراوي نجل الشيخ محمد متولي الشعراوي.

إنشاء وتطوير الميادين

وعلى صعيد آخر، شهدت مدينة ميت غمر في محافظة الدقهلية أعمالا مكثفة لإنشاء وتطوير الميادين وفقا لمبادرة ميدان في كل مركز لإعادة المظهر الحضاري.

وحظيت مدينة ميت غمر بتنفيذ فكرة ميدان الشيخ محمد متولي الشعراوي إمام الدعاة في مسقط رأسه بـ"دقادوس" أمام مبنى كنيسة العذراء مريم  مدخل ميت غمر الشرقي. 

 

وكان الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية أطلق منذ مدة ليست بالبعيدة مبادرة ميدان جديد في كل مركز ومدينة في محاولة لتطوير ميادين الدقهلية وإعادة المظهر الحضاري للمحافظة.

 

وقال: منذ إطلاق المبادرة رأينا ميادين تم إنشائها وأخرى تم تطويرها وذلك في إطار منظومة عمل تجمع بين الجهاز التنفيذي للدولة والمجتمع المدني الذي يقدم كل يوم المزيد.

 

وكانت ميت غمر على موعد من هذه المبادرة ولكن بشكل جديد يحمل معه مظاهر التطوير والارتقاء بالميادين ويضرب مثالا للوحدة الوطنية ووحدة الصف بين أبناء الشعب المصري.

 

ففي مدينة ميت غمر تم الانتهاء من ميدان الشيخ الشعراوي الذي أقيم أمام كنيسة العذراء مريم ليكون نموذجا للترابط والتآخي والوحدة الوطنية التي تميز المصريين على مدى التاريخ.