بوابة فيتو : استقالة تيريزا ماي.. 4 معلومات عن رئيسة وزراء بريطانيا بعد اصابتها بلعنة البريكست (طباعة)
استقالة تيريزا ماي.. 4 معلومات عن رئيسة وزراء بريطانيا بعد اصابتها بلعنة البريكست
آخر تحديث: الجمعة 24/05/2019 01:33 م مروة محمد
في خطوة ربما لم تكن مفاجأة أعلنت رئيس الوزراء البريطانية، تريزا ماي، استقالتها من الحكومة، نظرًا لكونها كانت في منطقة الخطر خلال الأشهر الأخيرة بسبب اتفاق البريكست وهو اتفاق طلاق بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بعد أن ظلت عضوا فيه لأكثر من 40 عامًا.



تريزا ماى، 62 عامًا، ولدت في 1 أكتوبر 1956م وتلقت تعليمها في لندن، وتعرضت لضغوط في الآونة الأخيرة على خلفية فشل التصويت على البريكست ما هدد برحيلها وهو ما يجعل قرار استقالتها أمرًا متوقعًا.



"ماي" نشأت طفلة وحيدة ليس لديها أشقاء، والتحقت بمدرسة سانت هيج كالاج الخاصة بالفتيات، ودرست مادة الجغرافيا، وأكملت تعليمها في جامعة أوكسفورد وارتبطت بفيليب ماي عام 1980 وفقدت والدها في حادث سير، وتوفيت والدتها بعد أشهر قليلة من ذلك إثر إصابتها بمرض عضال، وأصيبت تريزا بداء السكري، ولم ترزق بأطفال.



أبو قتادة الفلسطيني
برز نجم ماي تحديدًا في 2013 بعدما ارتبط اسمها بترحيل الأردني من أصل فلسطيني، أبو قتادة الفلسطيني، وإبعاده إلى الأردن، ووصلت ماي إلى الحكم في 13 يوليو 2016 بعد قبول الملكة إليزابيث استقالة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وكانت تشغل منصب وزيرة الداخلية في الحكومة البريطانية وهى أطول من تولى منصب حقيبة الداخلية في تاريخ بريطانيا، فضلًا عن مناصب عدة في صلب حزب المحافظين.



ومن المقرر أن تلتقي رئيسة الوزراء المحافظة جراهام برادي رئيس "لجنة 1922" المسؤولة عن التنظيم في حزب المحافظين، وسبق في 12 ديسمبر 2018، أن قدم 48 نائبًا محافظًا رسائل عدم الثقة لرئيس لجنة 1922 السير جراهام برادي، مما استدعى إجراء تصويت بعدم الثقة في قيادتها للحزب، لكنها فازت بعد أن صوت 200 من أعضاء البرلمان المحافظين لدعم قيادتها، في حين صوت 117 ضده.



المرأة الثانية
ماي هي ثاني امرأة تتولى رئاسة الوزراء في تاريخ بريطانيا بعد مارجريت تاتشر، وثالث سياسي بريطاني يتولى المنصب دون انتخابات رسمية، فقد أصبحت المرشحة الوحيدة إثر انسحاب منافستها وزيرة أندريا ليدسوم من السباق على زعامة حزب المحافظين.

خلال الحملة التي سبقت الاستفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، التزمت ماي الصمت وهي محسوبة على حملة البقاء في التكتل الأوروبي، لكنها تعهدت أثناء ترشيح نفسها لزعامة حزب العمال بأن تعمل على احترام نتيجة الاستفتاء، وسبق أن تعهدت أنه لن تكون هناك انتخابات عامة قبل عام 2020، أو اللجوء إلى موازنة طارئة لتغطية نفقات وخسائر قد تترتب على خروج بريطانيا من الاتحاد.

ماي أعلنت خلال استقالتها أنها يمكن أن تبقى في منصبها 6 أسابيع إلى أن يختار المحافظون خليفة لها، وستكون بذلك في منصبها عندما يزور الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" المملكة المتحدة من 3 إلى 5 يونيو المقبل.

محاولة اغتيال
في يوم 6 ديسمبر 2017 ذكرت وسائل إعلامية بريطانية إحباط مؤامرة لاغتيال تيريزا ماي قبل أسبوع، وكشفت أن المخطط كان يتضمن إلقاء قنبلة يدوية على مقر ماي، ومن ثم طعنها بالسكاكين وألقت الشرطة البريطانية القبض على رجلين اشتبهت في تخطيطهما لنسف بوابات مقر الحكومة البريطانية في لندن، واغتيال ماي وتمت محاكمتهما في محكمة في ويستمنستر.


ومن المرشحين الأوفر حظا لخلافتها وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، زعيم الداعين إلى مغادرة الاتحاد الأوروبي.