في ذكرى رحيله الـ35، كيف عبر يوسف إدريس بالأدب العربي إلى العالمية؟
يوسف ادريس - رحل في مثل هذا اليوم قبل 35 عامًا - كان وما زال أمير القصة العربية، بل وملكها، وهو أقرب المبدعين إلى جيل الستينيات وحتى التسعينيات. كانت شخصيته تبحث دائمًا عن الجديد، وتمل التكرار، فهي شخصية محركة للحوار والجدل والمصادمات، وشخصية مؤثرة. وقد اهتم الغرب والأمريكيون بأدبه، فظهرت ترجمات عديدة لأعماله، وكتابات كثيرة عنه.