وداعًا ترام الرمل.. الحفارات تقتلع 100 عام من ذاكرة الإسكندرية
لم يعد صوت جرس ترام الرمل هو الأعلى في محطة حسن راسم شرق الإسكندرية. حلّ محله هدير الحفارات وصوت المطرقة الهيدروليكية وهي تهوي على الخرسانة، بينما يتصاعد غبار كثيف يخفي قضبانًا حملت يومًا آلاف الحكايات. يقف المارة على الرصيف في صمت، بعضهم يلتقط صورًا بهاتفه، وآخرون يطيلون النظر إلى القضبان وهي تُرفع