قلعة قايتباي، الحارس الذي ورث مجد المنارة
قبل أن تعبر البوابة الحجرية، يلفت انتباهك العلم المصري وهو يرفرف فوق البرج الرئيسي، بينما ينتشر الزوار في الفناء الواسع. أطفال يركضون فوق المسطح الأخضر، عائلات تبحث عن زاوية لالتقاط صورة، شباب يتأملون البحر من أعلى الأسوار، وسائح أجنبي يقف صامتًا أمام الكتلة الحجرية الضخمة وكأنه يحاول أن يقرأ تاريخها.