الجمعيات الثقافية تطالب بتعميق دورها لترسيخ الهوية الوطنية
دعت الجمعيات الثقافية، مؤسسات الدولة إلى مساعدتها على تعميق دورها نحو ترسيخ الولاء والانتماء، وتأكيد الهوية الوطنية في مواجهة التحديات التي يمر بها الوطن.
وطالب العديد منها، خلال مؤتمر الجمعيات الثقافية الذي انعقد خلال يومي 16 و17 ديسمبر الجاري، بقصر ثقافة الجيزة، ضرورة تمكين الجمعيات الثقافية في المجتمع كشريك أساسي مع المؤسسات الثقافية الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني في تنمية الثقافة، باعتبارها من المقومات الأساسية كبناء للمجتمع والمواطن كما نص الدستور.
وأشار المجتمعون، أن واجب مصر بعد ثورتين يحفز لتجديد الجمعيات الثقافية، والاحتشاد بطاقتها الخلاقة والوطنية نحو مزيد من مؤازرة المد الثوري وتفعيله في مجال نشاطها الثقافي.
وأصدر المؤتمر الأول للجمعيات الثقافية بتوصيات، تتمثل في مطالبة الجهة التشريعية بإصدار تشريع قانوني يفصل تبعية الجمعيات الثقافية عن وزارة الشئون الاجتماعية، وإقرار تبعيتها لوزارة الثقافة في إطار مظلة قانون الجمعيات، وتأسيس اتحاد نوعي للجمعيات الثقافية يحقق لها شخصيتها الاعتبارية واستقلالها، وتبادل الخبرات ومتابعة أنشطتها وتولي الأمانة العامة للمؤتمر والبدء في اتخاذ الإجراءات المطلوبة لتأسيس الاتحاد".
وطالبت وزارة المالية، باعتماد المخصصات المالية المناسبة لدعم الجمعيات الثقافية التي تتناسب مع دورها التثقيفي والتنموي في المجتمع، مع تحويل هذه الاعتمادات بطريقة مباشرة إلى وزارة الثقافة، بالإضافة إلى تحقيق التكامل بين الجمعيات الثقافية والهيئة العامة لقصور الثقافة، والنزول بالقوافل الثقافية إلى الأماكن المحرومة وتحقيق التكامل مع بقية هيئات وقطاعات وزارة الثقافة".
