«الأسرار الخفية في عالم السحر».. «عطية»: عالجت جميع الحالات المصابة بـ«الشعوذة».. الغرب يعترف بالعلاج بالقرآن والإنجيل.. «الطلسم» يكتبه الساحر ويتسلط عليه الجن.
"ورثت العلاج الروحاني أبا عن جد"، منذ أن كان عمري 15 عامًا وأنا حاصل على بكالوريوس سياحة وفنادق قسم إرشاد سياحة، هكذا عرف المعالج الروحاني الدكتور سيد عطية نفسه.
استمر بحث الروحاني سيد في علم الروحانيات وعلوم ما وراء الطبيعة على مدي 28 عامًا، وسافر معظم دول العالم، ومنهم دول عربية وأفريقية للبحث في هذا العلم، وجمع أكثر من 10 آلاف مخطوط في مجال الروحانيات، وتعمق في دراسة علم الفلك والروحانيات وعلم الحرف.
"كل ميسر لما خلق له.. وأحببت هذه المهنة من جدي الذي كان يساعد الناس، وكان المرضى يدعون له مما حببني فيها وأشعر فيه بالمتعة"، ذلك ما قاله سيد. وكان نتيجة ذلك قيامه بتنمية قراءاته في علم الروحانيات، ثم حصل على الماجستير في الشفاء الروحي والدكتوراه من جامعة "ريتشفيلد" بأمريكا وهو عضو في الاتحاد العالمي للروحانيين بباريس.
"الروحاني سيد" أكد أنه في معالجته لأي حالة فإنه يستند إلى القرآن الكريم وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن أن "لكل داء دواء"، و"تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي"، خير دليل على ذلك، فالتمسك بالدين يعمل على شفاء الشخص وليس هناك داء بدون علاج له".
وقال: "كل الحالات التي جاءتني عالجتها، لكن الحالات التي لا تثق أنها ستعالج لم أتمكن من علاجها لعدم وجود الثقة في شفائها، والشرط الأساسي لعلاج المريض أن يتخذني سببًا في العلاج لكن الله هو من يأذن بالشفاء".
وأوضح أن "الغرب يعترف بالعلاج بالقرآن"، مشيرًا إلى أن من لم يشفه القرآن فلا شفاء له وبالنسبة للسحر فالقرآن هو الشافي والغرب ينظرون للسحر بإرجاعه للعلم، وفي أمريكا هناك أبحاث عن السحر وكيفية حدوثه، وفي اعتقادهم أن العلاج بالكتب السماوية – الإنجيل والقرآن- طالما سيحقق نتيجة فهذا هو المهم لديهم.
"تعمقت في علم الروحانيات منذ 13 عامًا، وكنت أعالج بالقرآن الكريم منذ 15 عامًا"، كلمات واصل بها المعالج الروحاني حديثه، معللا اتجاهه لعلم الروحانيات لسبب فشل علاج بعض الحالات في العلاج من خلال الرقية بالقرآن، لذا اتجه لدراسة علم الروحانيات.
وأكد "سيد" أن السحر ينقسم لقسمين "الطلسم" و"جني"، والأول يكتبه الساحر ويتسلط الجن على الطلسم، وعلميًا تصدر ذبذبات من الطلسم ويذهب الطلسم من الشخص المسحور ويستقر حول الرأس "العقل" وبعد نحو 72 ساعة يتحول الطلسم لبؤرة سحرية، لها قوة مغناطيسية تجذب خادم السحر المتسلط بالضرر على هذا الشخص.
وقال: "في بعض الحالات يكون الرقي يخرج الجن عن طريق آيات قرآنية، ويحرق الجن الموجود لكن الطلسم ما يزال موجودا، ويسبب هالة حول رأس الشخص المسحور، ويكون للطلسم قوة جذب شديدة تجذب الخادم لها، ولا يستطيع الجني الخروج منها إلا بقوة دفع أشد من قوة الجذب".
واستند فيما سبق للآية القرآنية: "فلا أقسم بمواقع النجوم"، مؤكدًا أن هناك سحرة يستطيعون الربط بين السحر والنجوم، وذلك يتطلب من المعالج أن يكون على دراية تامة بنوع السحر، والمادة المستخدمة في السحر وعلاقة السحر بالبخور ونوعه، وارتباط السحر باسم الأم وتاريخ الميلاد.
كما شدد على أن هناك بعض أنواع السحر تكون بالسحر الأسود، ويتطلب ذلك من المعالج أن يكون على معرفة تامة بعلم الفلك ليتمكن من علاج المسحور، مضيفًا: "من عرف طريقة البناء سهل عليه طريقة الهدم". مشيرًا إلى أن بعض أنواع السحر أيضًا تتطلب طقوسًا معينة لعلاجها، وأنه على استعداد لعلاج أي شخص يطلب بشرط عدم معصية الله.
وأضاف أنه عالج حالات أصعب من الأمراض العضوية، مؤكدًا أهمية التفرقة بين المرض العضوي والسحر، فالسحر يمكن أن يسبب مرض عضوي، والعين - أي الحسد - تسبب هذا الأمر، والعين حق كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم، لكن الحسد لا يسبب مرضا، وهناك سحر أسود يسمى سحر "الفودو" وهو مخصص للنسف والقتل والمرض، فالسحر نتيجة عين أو نظرة يصنع أعراض المرض كاملة، لكن لا يصنع المرض، فالسحر يسبب أعراض المرض ولا يسبب المرض.
