كما كان يفعل الفراعنة، مراحل صناعة الخزف في قرية تونس بالفيوم (فيديو)
اختتمت محافظة الفيوم مهرجان الخزف والفخار والصناعات اليدوية في نسخته رقم 13، ويقام سنويا بقرية تونس، ويمر الخزف بعدة مراحل تستعرضها “فيتو” من خلال جولة بمدرسة الفخار التي أنشأتها السويسرية ايفلين بوريه بالقرية لنشر فن وصناعة الخزف.

جلب وطحن الخام
يجلب صناع الفخار والخزف الطين من أسوان على هيئة كتل حجرية، كما كان يفعل المصريون القدماء، ويتم طحنها في مطاحن بمنطقة الجبارة بنصر القديمة، وتعبأ في شكائر وتنقل إلى قرية تونس لورش صناعة الخزف، ويتم تنقية الطين من الشوائب والرمال الزائدة، ثم عجنه وخلطه بالماء " التخمير " حتى يصبح لينًا وقابلًا للتشكيل.

تحويل خامات الطين إلى أشكال فنية وأواني
يتم تشكيل الطين بإحدى الطرق الفنية، سواء باستخدام الدولاب الفخاري، وهو عبارة عن منضدة من الخشب بها قرص دوار عن طريق سير وعجلة يتم تدويرها بالقدم، لعمل الأشكال الدائرية والمتناسقة، وتستخدم هذه الطريقة لإنتاج الأواني، أما الطريقة الثانية فهي التشكيل اليدوي بالحبال أو الشرائح أو الضغط باليد، وتستخدم لإنتاج التحف وقطع الزينة، أما الطريقة الثالثة فهي الصب في قوالب الجبس للأشكال الهندسية أو المتكررة.

مرحلة تجفيف الإنتاج
بارك الخزاف إنتاجه في هذه المرحلة في مكان مظلل أو جيد التهوية لتجف ببطء وتفقد الرطوبة لتجنب تشققها، وتكتسب نوعا من الصلابة.

الحرق الأول
يتم في هذه المرحلة إدخال القطع الجافة إلى الفرن في درجات حرارة تصل إلى 950 درجة مئوية لتتحول قطعة الطين إلى فخار صلب يعرف باسم البسكويت.
الطلاء والتزجيج
يرسم الفنان التصميم المراد على القطعة ثم يتم الطلاء للقطع بمادة زجاجية، لما بيني بمرحلة التزجيح لإعطائها اللمعان واللون، ومنحها خاصية مقاومة الماء، باستخدام البطانات والألوان " أندر جليز ".

مرحلة الحرق النهائي
يتم إعادة القطع إلى الفرن في درجة حرارة أعلى لكي تنصهر طبقة التزجيج وتلتصق بسطح الخزف، ما يمنحه المظهر النهائي اللامع والمتين، وبعد أن تبرد الأفران تمامًا، يتم فحص القطع وتنظفها للتأكد من خلوها من أي عيوب قبل عرضها للبيع.








