رئيس التحرير
عصام كامل

إقالة التوأم تعيد للأذهان سيناريو فاروق جعفر والخطيب في 1997

حسام وإبراهيم حسن
حسام وإبراهيم حسن
18 حجم الخط

يبدو أن التاريخ يعيد نفسه، وأن مقعد المدير الفني ل منتخب مصر لا يعرف الاستقرار طويلًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالقرارات المفاجئة التي تأتي في توقيت لا يتوقعه أحد من قبل إدارة اتحاد الكرة. 

واقعة فاروق جعفر والخطيب سنة 1997 تعود من جديد مع حسام وإبراهيم حسن 

ومع قرار رحيل حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن عن قيادة منتخب مصر، تعود إلى الأذهان واقعة شهيرة من عام 1997، عندما انتهت رحلة فاروق جعفر ومحمود الخطيب مع الجهاز الفني للفراعنة بطريقة مفاجئة، في مشهد يحمل الكثير من أوجه التشابه مع الأحداث الحالية.

حيث تعود تفاصيل الواقعة القديمة إلى عام 1997، عندما قرر سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة آنذاك، الاستعانة بثنائي من نجوم الكرة المصرية لقيادة المنتخب الوطني، وهما فاروق جعفر، ومحمود الخطيب.

لكن التجربة لم تستمر سوى  7 أشهر فقط، وبعد الفوز على إثيوبيا في تصفيات أمم أفريقيا 1998، ظن فاروق جعفر والخطيب أنهما مستقران في قيادة الفراعنة.

حتى  فوجيء بيبو بأن قرار إقالته من منصب مدير المنتخب وإقالة فاروق جعفر من مهمة المدير الفني، نشر في الجرائد، وأن سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة وهاني أبو ريدة متواجدين في سلطنة عمان للتفاوض مع الجنرال محمود الجوهري الذي كان يقود عمان وقتها لتولي مهمة المدير الفني لمنتخب مصر.

وبعدها قرر محمود الخطيب إعادة المبلغ الذي حصل عليه من عمله مع المنتخب والبالغ 84 ألف جنيه، بواقع راتب 12 ألف جنيه لمدة 7 أشهر، ورده إلى خزينة اتحاد الكرة.

كواليس إقالة حسام حسن 

 

وجاء قرار إقالة التوأم بعد فترة من التوتر والجدل حول مستقبل الجهاز الفني، على خلفية عدد من الأزمات والتصريحات والخلافات التي أثارت انقسامًا في الشارع الكروي، لتُطوى صفحة التوأم حسام وإبراهيم حسن مع المنتخب، رغم ما حملته تجربتهما من طموحات وآمال جماهيرية كبيرة.

وهنا يظهر التشابه بين الواقعتين بعد مرور 29 عاما، ففي عام 1997 رحل فاروق جعفر ومحمود الخطيب، بشكل مفاجئ، وبدأ اتحاد الكرة رحلة البحث عن محمود الجوهري.

وفي 2026 ينتهي مشوار حسام وإبراهيم حسن، ويبدأ عهد جديد بقيادة علي ماهر الذي يستعد لكتابة تاريخ جديد مع الفراعنة.

الجريدة الرسمية