ماركو روبيو ينفي تقارير تفيد بأنه سيترك مناصبه للترشح للرئاسة
نفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، تقارير تفيد بأنه سيترك مناصبه للترشح للرئاسة.
وقال روبيو لصحيفة "نيويورك تايمز": "العمل مع ترامب حتى نهاية ولايته كان دائمًا جزءًا من خطتي".
وكانت وكالة "بلومبرج" نقلت عن أشخاص مطلعين، أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يدرس مغادرة إدارة الرئيس دونالد ترامب، في وقت يقيّم خياراته السياسية المقبلة عقب الخسائر التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي هذا الأسبوع.
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، إن روبيو وفريقه يبحثون سيناريوهات عدة بشأن مستقبله، من بينها احتمال التخلي عن منصبيه وزيرًا للخارجية ومستشارًا للأمن القومي، إلا أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن، كما لم يُحدد أي جدول زمني لخطوة محتملة من هذا النوع.
وذكر مصادر أن روبيو تحدث مع مسؤولين في البيت الأبيض بشأن التنحي، وأنهم طلبوا منه البقاء، لكن مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية ديلان جونسون نفى ذلك، ووصف التقرير بأنه "أخبار كاذبة تمامًا تستند إلى أقوال مصادر مجهولة".
وأردف: "لم يناقش الوزير ترك منصبه، وسيواصل بكل اعتزاز العمل في إدارة الرئيس ترمب لوقت طويل بعد ثبوت كذب مثل هذه الأخبار باعتبارها خدعة أخرى لا أساس لها".
توقيت الرحيل
وأشارت "بلومبرج" إلى أن مغادرة روبيو قبل يناير ستتيح لترمب ترشيح بديل له قبل انتقال السيطرة على مجلس الشيوخ إلى الديمقراطيين.
ويعتزم الديمقراطيون إجراء تحقيقات في عدد من سياسات الإدارة، من بينها ملفات شارك فيها روبيو، مثل الهجمات على قوارب يشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في البحر الكاريبي، والسياسة الأميركية تجاه فنزويلا.
وبحسب الوكالة، من المتوقع أن يواجه أي مرشح يختاره ترمب تدقيقًا أكبر من الديمقراطيين.
وتساءلت "بلومبرج" عما إذا كانت الاستقالة في هذا التوقيت ستمنح روبيو مسافة كافية من الحرب مع إيران، التي كان غضب الناخبين منها أحد أسباب خسارة الجمهوريين.
وأوضحت أن روبيو دافع مرارًا عن قرار شن الهجمات، رغم سعيه أيضًا إلى النأي بنفسه عن الصراع.
وتحول روبيو، السناتور السابق عن ولاية فلوريدا، من منافس لترمب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2016 إلى أحد أقرب مساعديه. ويتردد اسمه، إلى جانب نائب الرئيس جيه دي فانس، ضمن المرشحين المحتملين لخلافة ترمب في قيادة الحزب والسعي للفوز بترشيحه للرئاسة عام 2028.
وقال بعض المصادر إن روبيو قد يعود إلى القطاع الخاص، ويستعد لخوض انتخابات رئاسية بعد دورة 2028.
كما ذكر أشخاص مقربون منه أنه قد يختار عدم خوض صراع داخلي محتدم على خلافة ترمب، خصوصًا إذا ترشح فانس.
وأشارت "بلومبرج" إلى أن روبيو أمضى عقودًا يتقاضى راتبًا حكوميًا، ولا يتمتع بثروة كبيرة، بخلاف آخرين في حكومة ترمب، مضيفةً أنه ألمح مرارًا إلى أن فانس سيكون المرشح الأفضل، متجنبًا الإجابة عن أسئلة بشأن مستقبله السياسي.
