جيني مكارثي ترفض إزالة الحشوات التجميلية رغم معاناتها من تسمم العفن: لست مستعدة لخسارة مظهري
كشفت الممثلة الأمريكية جيني مكارثي عن تمسكها بحشوات الثدي التجميلية على الرغم معاناتها الصحية الأخيرة بسبب التسمم بالعفن والسموم الفطرية، مؤكدة أنها ليست مستعدة في الوقت الحالي لإزالتها وخسارة مظهرها، رغم الانتقادات التي تعرضت لها بسبب استمرارها في إجراء عمليات تجميلية خلال رحلة علاجها.
تصريحات جيني مكارثي عن الحشوات التجميلية
وخلال ظهورها في حلقة جديدة من برنامجها الصوتي «The Jenny McCarthy Wahlberg Show»، استضافت جيني جراح التجميل الشهير تيري دوبرو، وتحدثت معه عن حشوات الثدي والمخاطر المحتملة المرتبطة بها، مشيرة إلى أنها تتعامل معه منذ أوائل الألفينات، حيث أجرى لها عمليات عديدة.
وتطرقت جيني إلى تعليقات تلقتها من بعض الأشخاص الذين تساءلوا عن احتمالية ارتباط الحشوات التجميلية بمعاناتها الصحية، خاصة بعد إصابتها بالتسمم بالعفن والسموم الفطرية، إلا أن دوبرو طمأنها.. وقال أنه لم يشاهد من قبل حالة أثر فيها العفن على حشوات الثدي، حتى مع خبرته في التعامل مع أصعب الحالات الجراحية.

وقالت جيني البالغة من العمر 53 عامًا، إنها ليست مستعدة للتخلي عن حشواتها في الوقت الحالي، مضيفة بسخرية أنها ربما تفكر في إزالتها عندما تصبح سيدة مسنة، لكنها لا تريد في الوقت الراهن أن تتخلى عن مظهرها الحالي، خاصة مع طبيعة الفساتين التي ترتديها في المناسبات والعمل.
وتأتي تصريحات جيني بعد كشفها مؤخرا عن رحلة صحية وصفتها بالكابوس، بدأت بعد معاناتها من أعراض مرضية غير مفسرة لمدة عام، قبل تشخيصها في ديسمبر 2025 بالتسمم بالعفن والسموم الفطرية، نتيجة تعرضها للعفن في منزلها بمدينة لوس أنجلوس.
وأوضحت أن جهازها المناعي تعرض لضغوط بسبب هذه المشكلة، وأن منزلها خضع لأعمال معالجة لإزالة العفن، كما كشفت عن خضوعها لبرنامج علاجي وإجراءات مختلفة، من بينها تبادل البلازما العلاجي، إلى جانب تناول الأدوية والفيتامينات، مشيرة إلى أنها تعيش حاليا داخل خيمة خوفا من التعرض مجددا للعفن.
