رئيسة سلوفينيا: عدد المستوطنين في الضفة الغربية يقترب من المليون
قالت الدكتورة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، إنها تعاهدت مع الرئيس عبد الفتاح السيسي على مواصلة رفع الصوت دفاعًا عن فلسطين، مؤكدة أن الشعب السلوفيني يشعر بحساسية شديدة إزاء الإبادة الجماعية الجارية، بسبب ما شهدته بلاده قبل 30 عامًا من إبادة جماعية في سربرنيتسا بـ البوسنة والهرسك.
وأضافت خلال حوارها مع فضائية "إكسترا نيوز"، تقديم الإعلامية منة فاروق، أنها كانت أول رئيسة في أوروبا تصرح بوجود إبادة جماعية تحدث بينما يقف العالم صامتًا ولا يفعل شيئًا حيالها، موضحة أن النطق بهذه الكلمات لم يكن سهلًا عليها، لكنها بصفتها محامية تعرف جيدًا التعريف القانوني للإبادة الجماعية، وما تفرضه اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية على الدول الأطراف.
وشددت على أن الاتفاقية لا تطالب الدول بالانتظار حتى تكتمل جريمة الإبادة الجماعية، بل تلزمها بالتحرك لمنع وقوعها، مشيرة إلى أنّ ذكريات الإبادة الجماعية في سربرنيتسا لا تزال حاضرة بقوة في أذهان السلوفينيين، وكأنها وقعت بالأمس.
وأشارت إلى أن الحديث عن حل الدولتين يعني العودة إلى حدود عام 1967 بين إسرائيل وفلسطين، موضحة أنّ المستوطنات غير القانونية أُقيمت بعد ذلك، وأنّ عدد المستوطنين غير الشرعيين في الضفة الغربية يقترب حاليًا من مليون مستوطن.
وتابعت أن إسرائيل تبني 3000 وحدة سكنية جديدة كل عام في الضفة الغربية على أراضٍ مسلوبة لا يحق لها الاستيلاء عليها، معتبرة أن هذه القضية ينبغي للسياسيين مناقشتها والتفكير في كيفية إيجاد حل لها، مؤكدة، أنّ الأمر ليس سهلًا، لكن السياسة لا تكون سهلة أبدًا، مشيرة إلى أنها والرئيس السيسي يدركان ذلك.




