كريم إبراهيم يكتب: «حقبة الإنجازات.. كيف تغير وجه الرياضة المصرية؟»
لم يعد حضور اللاعبين المصريين على منصات التتويج حدثًا استثنائيًا يُحتفى به لأيام، بل صار مشهدًا متكررًا في أغلب بطولات العالم وفي رياضات مختلفة، وهذا التحول النوعي هو أبرز ما يميز المرحلة الحالية من رحلة الرياضة المصرية نحو القمة.
رياضات جديدة على خريطة الإنجاز
الجديد في هذه الحقبة أن الإنجاز لم يعد حكرًا على رياضات بعينها، فقد دخلت ألعاب كثيرة على خط التتويج، وظهر ذلك بوضوح في أولمبياد الشباب المقامة حاليًا في داكار 2026، حيث تتألق البعثة المصرية.
وفي الصين، يواصل منتخب الأثقال تحطيم الأرقام القياسية في بطولة العالم.
وقبل ذلك، تحققت إنجازات تاريخية في الجمباز والتجديف والكانوي والكياك وغيرها، ما يؤكد أننا أمام مشروع رياضي يتسع، لا أمام طفرة عابرة.
إدريس يقود دفة الإنجازات
ولا يمكن قراءة هذا الصعود بمعزل عمّن يقفون خلفه، فهناك خلية عمل تضم وزارة الشباب والرياضة والاتحادات واللجنة الأولمبية التي يقودها المهندس ياسر إدريس.
وتبذل الأخيرة برئاسة ياسر إدريس، جهودًا كبيرة لتذليل العقبات أمام الاتحادات والمنتخبات، بعضها معلن، وبعضها يجري بعيدًا عن الأضواء.
ويبدو أن ما يدور في الكواليس يجمع الجميع على هدف واحد هو النهوض بالرياضة المصرية، وأن النتائج التي نراها اليوم هي ثمرة هذا العمل المتواصل من “إدريس” ورفاقه.
الحلم لم يكتمل بعد
ما تحقق يستحق الفخر، لكن الطموح أكبر، فالحلم لا يزال مفتوحًا، ووجهته الواضحة أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
وما يفصلنا عنها هو الحفاظ على هذا الزخم، وتحويل الإنجازات الفردية إلى منظومة مستدامة تصنع أبطالًا جددًا باستمرار.
وحين يصبح التتويج عادة لا استثناء، فهذا هو الدليل الأوضح على أن الرياضة المصرية تسير في الطريق الصحيح.




