لجنة التواصل بغرفة القاهرة تفتح حوارًا مباشرًا لمناقشة التحديات ومقترحات التطوير
عقدت لجنة التواصل مع الشُّعَب التجارية اجتماعًا مع عدد من رؤساء وأعضاء الشُّعَب التجارية في الأنشطة المختلفة.
يأتي ذل في إطار الجهود المستمرة لمجلس إدارة غرفة القاهرة التجارية، برئاسة أيمن العشري، لمساندة الشُّعَب التجارية بمختلف القطاعات والأنشطة، وتعزيز قنوات التواصل المباشر معها.
وتناول الاجتماع مناقشة أبرز التحديات التي تواجه الأنشطة التجارية المختلفة، والاستماع إلى رؤى ومطالب رؤساء وأعضاء الشُّعَب، إلى جانب استعراض المقترحات والحلول المناسبة للتعامل مع هذه التحديات، وبحث آليات تطوير القطاعات المختلفة بما يتواكب مع المتغيرات الاقتصادية ومتطلبات المرحلة الحالية.
تعزيز التواصل المستمر مع الشُّعَب التجارية
وأكّد اللواء صلاح العبد، أمين صندوق غرفة القاهرة ورئيس لجنة التواصل مع الشُّعَب التجارية، أن هذا الاجتماع يأتي في إطار توجّه مجلس إدارة الغرفة نحو تعزيز التواصل المستمر مع الشُّعَب التجارية، باعتبارها حلقة الوصل مع التجار ومجتمع الأعمال في مختلف القطاعات.
التعرف على التحديات
وقال العبد إن اللجنة تستهدف الاستماع المباشر إلى رؤساء وأعضاء الشُّعَب، والتعرف على التحديات التي تواجه كل قطاع على أرض الواقع، ومناقشة المقترحات، والعمل على نقل مطالبهم ومتابعتها مع الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن تنوع الأنشطة التجارية يتطلب تواصلًا مستمرًا وفهمًا دقيقًا لطبيعة كل نشاط واحتياجاته.
وأكّد إبراهيم المغربي، عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة وعضو لجنة التواصل مع الشُّعَب التجارية، أهمية هذه اللقاءات في تعزيز التكامل بين مجلس إدارة الغرفة والشُّعَب التجارية، مشيرًا إلى أن التواصل المباشر يتيح التعرف على المشكلات الفعلية التي تواجه القطاعات، ويمنح ممثليها فرصة لطرح رؤاهم ومقترحاتهم بصورة واضحة.
وأوضح المغربي أن كل شُعبة تمثل قطاعًا اقتصاديًا له طبيعته وتحدياته الخاصة، وهو ما يجعل الحوار المستمر معها ضرورة للوصول إلى حلول مناسبة، لافتًا إلى أن تطوير الأنشطة التجارية ودعم منتسبيها ينعكس إيجابيًا على حركة التجارة والاستثمار، ويسهم في تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على النمو.
وبدوره، قال إيهاب سعيد، عضو مجلس إدارة غرفة القاهرة وعضو لجنة التواصل مع الشُّعَب التجارية، إن أهمية هذه الاجتماعات لا تقتصرعلى رصد التحديات فقط، ولكنها تمتد إلى مناقشة الأفكار والمقترحات التي يمكن أن تتحول إلى خطوات عملية لتطوير القطاعات المختلفة.
وأشار سعيد إلى أن التواصل المستمر مع الشُّعَب التجارية يُمثل أحد المحاور المهمة للعمل المؤسسي داخل الغرفة، خاصة في ظل التغيرات المتلاحقة التي تشهدها الأسواق، وما تتطلبه من تعاون وتنسيق بين الغرفة والشُّعَب والجهات المعنية.
