رئيس التحرير
عصام كامل

رئيسة سلوفينيا تكشف محطات من حياتها، درست القانون وعملت بالصحافة وتولت مسؤولية حماية البيانات

رئيسة سلوفينيا خلال
رئيسة سلوفينيا خلال إلقاء كلمتها بجامعة القاهرة
18 حجم الخط

روت ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، قصة نشأتها والتحاقها بالعمل الصحفي وكيف أثرت المهنة في شخصيتها. 

جاء ذلك خلال كلمتها في جامعة القاهرة، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة.

وذكرت أنها نشأت في قرية صغيرة بالقرب من عاصمة سلوفينيا، التي تُدعى ليوبليانا، ولم تكن يومًا صامتة، وكانت تريد العمل كطبيبة لكنها أدركت أنها لا تستطيع تحمل رؤية الدماء.

وأضافت أنها قررت أن تكون محامية، وقضيت معظم حياتها المهنية في العمل بالقانون، وكانت أيضًا صحفية.

الصحافة منحتها منظورًا مختلفًا تمامًا حول كيف تفعل كل شيء

ولفتت رئيسة جمهورية سلوفينيا إلى أن الصحافة منحتها منظورًا مختلفًا تمامًا حول كيف تفعل كل شيء، لأنها تلزمك بالتحقيق، والبحث عن المعلومات، لذا يجب أن تكون موضوعيًا.

وتابعت قائلة: "لذا أردت أن أكون صحفية في الماضي، وأنا الآن صحفية، هل تعلمون ماذا قالت كريستيان أمانبور عندما غادرت شبكة سي إن إن (CNN) قبل بضعة أيام؟ لقد قالت: "لا تكن محايدًا في الصحافة، بل كن صادقًا".

​ونوهت بان هذا ما تريد أن تفعله أيضًا في السياسة، قائلة: "لا يمكنك أن تكون محايدًا، عليك أن تقف بجانب ما هو خطأ وما هو صواب. وهذا ليس سهلًا، بل هو في الواقع أمر مرهق".

وأضافت أنها أمضت نحو عشر سنوات من حياتها المهنية في التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، وهو ما أسهم في اهتمامها بقضايا التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي.

وأشارت إلى أن ابنها ماركس شجعها على الترشح لرئاسة الجمهورية، لتخوض التجربة السياسية، وتصل في النهاية إلى منصب رئيسة سلوفينيا.

وأكدت أن تجارب الحياة المهنية والشخصية يمكن أن تفتح أمام الإنسان مسارات جديدة، داعية الشباب إلى التمسك بأحلامهم والعمل على تحقيقها.

الجريدة الرسمية
عاجل