بعد خسائر الجمهوريين في انتخابات الكونجرس، إيران تحتفل بحسم المواجهة مع ترامب
انطلقت في إيران منذ قليل، مسيرات حاشدة في أكثر من 900 موقع في عموم البلاد لإحياء اليوم الوطني لمواجهة الاستكبار العالمي، الذي يصادف ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.
مواجهة الاستكبار العالمي
ويوافق الثالث عشر من شهر آبان الإيراني الرابع من نوفمبر ذكرى اقتحام السفارة الأمريكية في طهران عام 1979، ويعد يوما وطنيا في الثورة الإسلامية، ويعرف أيضا بيوم الطالب واليوم الوطني لمواجهة الاستكبار العالمي.
ورفعت مسيرات هذا العام تحت شعار "العهد مع الشهداء، الجهاد ضد الاستكبار"، وهي بحسب الجهة المنظمة فرصة لتكريم ذكرى الشهداء ومسيرتهم، وإعلان "التضامن والوحدة الوطنية، وإيصال رسالة الشعب الإيراني في صون الاستقلال والأمن والهيبة والمصالح الوطنية".
صمود الشعب الإيراني وقوته
وقال عمدة طهران، في كلمة له أمام الحشود، إن ما وصفه بـ"الهزيمة الحاسمة" لأمريكا والنظام الصهيوني في التطورات والانتخابات الأخيرة هو نتاج صمود الشعب الإيراني وقوته، مشيرا إلى أن منافسين سياسيين أمريكيين اعترفوا بأن هذا الفشل جاء نتيجة فن وصمود الشعب الإيراني.
وحذر من أن أي توافق مع الخطط الأمريكية التي وصفها بأنها "مضللة" يمثل إنعاشا للعدو المهزوم وأرضية لانتهاكات لاحقة.
وأكد أن الشعب الإيراني "الواعي والمنتصر" ما زال في الساحة، ولن يتقبل أي خطأ في الحسابات أو ترددًا في مواجهة ما وصفه بـ"خداع الاستكبار".
ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إنه يعتقد أن ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين، لكنه أكد بالمقابل أن الأمريكيين يدركون ما تم تحقيقه في التعامل مع طهران.
وأضاف في تصريح لـ"فوكس نيوز" أن الولايات المتحدة "لم تكمل مهمتها في إيران بعد"، مشيرا إلى احتمال اتخاذ خطوات إضافية أو عدم القيام بها.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أفادت نقلا عن مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي، بأن أنصار ترامب يعتبرون الحرب الدائرة منذ 8 أشهر مع إيران أحد الأسباب الرئيسية لخسارة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس






