3 أفلام وثائقية تكشف واقع الاحتلال بغزة ضمن فعالية "أيام فلسطين حول العالم"
اختارت سينما زاوية اليوم الإثنين الموافق 2 نوفمبر، لتقديم فعالية “أيام فلسطين حول العالم”، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ 109 لإعلان وعد بلفور، من خلال عرض 3 أفلام تسجيلية ترصد الواقع الفلسطيني بعيون من عانوا من اثار الحرب والدمار سواء فى المخيمات أو مواطنين بغزة يحاربون كل يوم للبقاء، هذا ضمن النسخة الرابعة من المبادرة التي ينظمها “فيلم لاب فلسطين ” والتى تهدف لعرض أفلام تتحدث عن القضية فى ما يقارب الـ 80 دولة.
وتظهر الأفلام الثلاثة جوانب مختلفة من القضية الفلسطينية سواء القتال من أجل الأرض أو معانات الحرب على الأطفال والنساء وأو توثيق للمخيمات الفلسطينية فى البلاد المختلفة هروبًا من نيران الحرب.
فيلم “ليس لهم وجود”

الفيلم الوثائقي “ليس لهم وجود”من إخراج الفلسطيني مصطفى أبو علي، وهو فيلم وثائقي من عام 1974، مدته 25 دقيقة.
وكان الهدف من الفيلم هو توثيق الأوضاع في مخيمات اللاجئين في لبنان، وآثار القصف الإسرائيلي، وحياة المقاتلين في معسكرات التدريب، جاء ذلك ردا على تصريحات رئيسة وزراء إسرائيل السابقة جولدا مئير التي أنكرت فيه وجود الشعب الفلسطيني، ليكون الفيلم توثيقًا بصريًا وردًا على هذه الادعاءات الكاذبة
ويعد الفيلم اليوم ركيزة أساسية في تطور السينما الفلسطينية، كما أنه لم يعرض في فلسطين لأول مرة إلا في عام 2003، حين قامت مجموعة من الفنانين الفلسطينيين بتهريب المخرج إلى قاعة عرض مؤقتة في مسقط رأسه، القدس.
وحاز الفيلم على "شهادة تقدير" من مهرجان لايبزيغ السينمائي في ألمانيا عام 1974، كما نال جائزة "اتحاد النقاد العرب" في مهرجان قرطاج السينمائي بتونس عام 1978.
فيلم “المنام”

يتكون فيلم "المنام" للمخرج محمد ملص من عدة مقابلات مختلفة مع عدد من اللاجئين الفلسطينيين، ومنهم أطفال ونساء وشيوخ ومسلحون من داخل مخيمات اللاجئين بلبنان، وخلال تلك المقابلات يقوم المخرج بسؤالهم حول أحلامهم فى الليل، حيث تجتمع جميع الأحلام وتتمحور حول “فلسطين".
وعاش ملص أثناء التصوير في المخيمات وأجرى مقابلات مع أكثر من 400 شخص عام 1982م، ووقعت مجازر “صبرا” و"شاتيلا"، ليذهب ضحيتها العديد من الأشخاص الذين قام بمحاورتهم، ليتوقف العمل في المشروع، ولكنه يعود إليه مرة أخرى في عام 1986 وقام بتحرير العديد من ساعات اللقطات التي جمعت في هذا الفيلم الذي استمر لمدة 45 دقيقة، والذي صدر في عام 1987.
وحصد الفيلم جائزة الإبداع والتجديد فى المهرجان الدولي للبرامج السمعية البصرية فى كــان.
الزهور تقف بصمت تشهد
بينما يعد الفيلم الوثائقي القصير "الزهور تقف بصمت تشهد" للمخرج السينمائي ثيو باناجوبولوس، زاحد من الأفلام التى تتحدث حول الذاكرة الجمعية وأثر الفقد، حيث يتتبع العمل مخرج فلسطيني ليكتشف أرشيف سينمائي وبصري نادر، والذي قام بتصوير الزهور البرية في فلسطين خلال فترة الانتداب البريطاني، ليعيد المخرج تقديم الصور والأرشيف في شريط تأملي يربط بين الذاكرة الجمعية والفقدان، وبين الطبيعة والعنف، مستكشفا كيف يمكن للصورة أن تكون شاهدة على التاريخ والغياب في آن واحد.
