رئيس التحرير
عصام كامل

سرطان الثدي بلا أعراض أو تاريخ عائلي، أستاذة أشعة تكشف تجربتها بعد عام من الصمت

د. نجلاء عبدالرازق،
د. نجلاء عبدالرازق، فيتو
18 حجم الخط

كشفت الدكتورة نجلاء عبد الرازق، أستاذ الأشعة بكلية الطب جامعة القاهرة، عن إصابتها بسرطان الثدي، رغم عدم وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض أو عوامل خطورة معروفة، مؤكدة أن تجربتها الشخصية أثبتت أن السرطان يصيب أي امرأة، حتى الأطباء المتخصصين في تشخيصه، مؤكدة أن تجربتها تحمل العديد من الدروس حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وقوة مواجهة المرض.

وأوضحت عبد الرازق في منشور لها على الصفحة الرسمية لها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن إصابتها بالمرض لم يصاحبها ظهور أعراض واضحة، وهو ما يعزز أهمية الفحص الدوري وعدم انتظار ظهور علامات مرضية قبل التوجه للكشف، مشيرة إلى أن الكشف المبكر يتيح اكتشاف الأورام في مراحلها الأولى، ويرفع فرص العلاج والشفاء.

وقالت إنها تعاملت مع خبر الإصابة بطريقة مختلفة، فلم تمنح نفسها رفاهية الانهيار أو الاستسلام، خاصة أنها تشعر بمسؤولية تجاه مرضاها والأشخاص الذين يحتاجون إلى وجودها، مضيفة أنها قررت توجيه طاقتها ومجهودها لمواجهة المرض ومتطلبات العلاج والحفاظ على سلامها النفسي، بدلا من الانشغال بالآخرين وتكرار الحديث عن تفاصيل التجربة.

وكشفت أستاذ الأشعة أنها فضلت الاحتفاظ بتفاصيل مرضها لنفسها لمدة عام كامل، ولم تخبر أصدقاءها والمقربين منها إلا بعد مرور هذه الفترة، حتى لا يتعرضوا للقلق عليها، مؤكدة أنها كانت حريصة خلال رحلة العلاج على مواصلة عملها والاهتمام بنفسها والتعامل مع التحديات اليومية والعلاجية بهدوء.

وأضافت أن إعلان تجربتها بعد مرور عام لتقديم رسالة عملية للسيدات بشأن ضرورة الكشف الدوري، وعدم الاطمئنان إلى غياب الأعراض أو عدم وجود تاريخ عائلي للمرض.

القوة في مواجهة السرطان لا تعني غياب الخوف أو الألم

وأكدت أستاذ الأشعة أن القوة في مواجهة السرطان لا تعني غياب الخوف أو الألم، لكنها تعني القدرة على الاستمرار والتعامل مع المرض خطوة بخطوة، مشيرة إلى أنها تعلمت الكثير من سيدات وفتيات صغيرات خضن تجارب أكثر صعوبة، واستطعن تجاوزها بالصبر والمثابرة.

أكدت الدكتورة نجلاء عبد الرازق على امتنانها لأطبائها ولكل من دعمها، معربة عن فخرها بنفسها وبقدرتها على تجاوز التجربة، وموجهة رسالة لكل سيدة تواجه المرض بألا تفقد الأمل، وأن تتمسك بالعلاج والدعم النفسي، وألا تؤجل الفحص الدوري.

الجريدة الرسمية