رئيس التحرير
عصام كامل

احتجاجات في الهند تطالب باستقالة رئيس لجنة الانتخابات

مظاهرات الهند
مظاهرات الهند
18 حجم الخط

تظاهر الآلاف في نيودلهي اليوم الأحد للمطالبة باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات في الهند بسبب مراجعة قوائم الناخبين، في أحدث حلقة من سلسلة احتجاجات مستمرة منذ شهر تتحدى رئيس ​الوزراء ناريندرا مودي.

 

المراجعة المثيرة للجدل لقوائم ‌الناخبين تصب في مصلحة حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي بزعامة مودي

ويقود الاحتجاجات زعيم حزب المؤتمر راهول غاندي، ويقول المشاركون إن المراجعة المثيرة للجدل لقوائم ‌الناخبين تصب في مصلحة حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي بزعامة مودي.

وبحسب «رويترز»، يقول محللون إن الاحتجاجات وتزايد التأييد للمعارضة يمثلان أسوأ أزمة تواجه مودي منذ وصوله إلى السلطة في عام 2014، رغم أن حكومته لا تزال مستقرة وأن الانتخابات العامة المقبلة لن تجرى قبل عام 2029.

وشددت السلطات الإجراءات ​الأمنية وحذرت من تحويلات مرورية قبل أن يبدأ المحتجون مسيرة من وسط دلهي إلى موقع التجمع المخصص، حيث كان ​آلاف قد تجمعوا بالفعل.

وطوق مئات من أفراد الأمن، بعضهم يحمل هراوات ودروعا وترافقهم مركبات لمكافحة ⁠الشغب، ميدان رامليلا التاريخي، بينما بدأ مئات الأشخاص، وكثير منهم يلوحون بالأعلام الوطنية وأعلام الأحزاب، في التوجه إليه. وقاد ​زعماء المعارضة المسيرة على متن سيارة جيب مكشوفة.

وقال غاندي خلال التجمع إن جيانيش كومار رئيس مفوضية الانتخابات سيتعين عليه مغادرة منصبه، ​وإن إقالته ستكون الخطوة الأولى لإعادة البلاد "إلى المسار الصحيح".

وقال غاندي من على المنصة إن مراجعة قوائم الناخبين "سرقة لصوت كل مواطن في الهند. إنها سرقة لحق كل مواطن في التعبير". وأضاف "هذا الفعل خيانة للأمة. خيانة عظمى".

 

شطب أكثر من 130 مليون اسم من قوائم الناخبين

وأدت التعديلات إلى شطب أكثر من 130 مليون اسم من قوائم الناخبين. وتقول أحزاب المعارضة إن عمليات الشطب أثرت بصورة غير متناسبة على الناخبين المسلمين والأقليات الأخرى الذين يُرجح ألا يؤيدوا حزب بهاراتيا جاناتا.

الجريدة الرسمية