رئيس التحرير
عصام كامل

رئيس العربية للتصنيع ووزير الصناعة ورئيس شركة دونج فونج الصينية يتفقدون مركز التصنيع الرقمي

جانب من الاستقبال
جانب من الاستقبال
18 حجم الخط

قام اللواء أ.ح مهندس محمد عبدالفتاح أبو بكر رئيس الهيئة العربية للتصنيع،والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة،  بجولة تفقدية، لمركز التصنيع الرقمي DMC داخل مصنع المحركات التابع للهيئة بمنطقة حلوان، وبمشاركة السيد وانغ لونغ  رئيس مجلس إدارة  شركة دونج فونج الصينية العالمية.

خلال الزيارة، أعرب اللواء أ.ح مهندس محمد عبدالفتاح أبو بكر عن اعتزازه بالتعاون الجاد والبناء مع وزارة الصناعة،مشيرا  أن الهيئة العربية للتصنيع تمتلك قدرات وإمكانيات هندسيّة تشمل خطوط إنتاج متطورة قادرة على التكيف مع أحدث المستجدات الصناعية العالمية، مما يجعلها شريكًا محوريًا لوزارة الصناعة في تنفيذ خططها ومستهدفاتها للتنمية الشاملة.

كما أعرب عن ترحيبه بالسيد  وانغ لونغ  رئيس مجلس إدارة  شركة دونج فونج الصينية العالمية، مشيرا لاهتمام الهيئة العربية للتصنيع بتحقيق الشراكات  مع كبرى الشركات العالمية وتحويل الهيئة العربية للتصنيع إلى منصة للتكامل الصناعي تجمع من خلالها الإمكانيات التصنيعية المتطورة بالقطاعات الصناعية بالدولة وخبرات وقدرات القطاع  الخاص والاستثمارات والشراكات الأجنبية، بما يدعم تطوير القدرات الصناعية والتنافسية.

وخلال الجولة الميدانية لمركز التصنيع الرقمي DMC،أوضح اللواء أ.ح مهندس محمد عبدالفتاح أبو بكر أن هذا المركز يعد  عنصرا رئيسيا لتنفيذ خطة الدولة لتعميق التصنيع المحلي وتوطين التكنولوجيا لجميع الصناعات الدفاعية والمدنية، وهذا هو الهدف الذي وجّه به فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للعمل عليه وتعظيم شعار "صنع في مصر". 

 الثورة الصناعية الرابعة

وأشار أن مركز التصنيع الرقمي يمثل نموذجًا متطورًا لتطبيق مفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، من خلال بنية تكنولوجية متقدمة تُمكّن من تنفيذ عمليات تصنيع دقيقة ومعقدة وفقًا لأعلى المعايير العالمية.

ويضم المركز مجموعة متكاملة من مراكز التشغيل الرقمي متعددة المحاور، وماكينات الخراطة والفريزة الرقمية، إلى جانب أنظمة القياس المتقدمة ووحدات الاتزان الديناميكي، ومنظومة إلكترونية متطورة لإدارة العدد، وكوادر بشرية مدربة بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الجودة والكفاءة التشغيلية.

وأضاف أن هذا الصرح الصناعي نجح في توطين  تصنيع مكونات عددا كبيرا من المنتجات،ومنها طلمبات المياه، التي تستخدم في محطات تنقية المياه، ومحطات الصرف الصحي والصرف الصناعي، حيث  يتم الاستفادة من هذا الإنتاج في تلبية احتياجات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".

وأشار أن هناك تعاونا مستمرا مع كبرى الشركات المحلية والعالمية في مجال تصنيع قطع الغيار والمعدات الصناعية، بما يعزز من قدرات مركز التصنيع الرقمي الإنتاجية ويضمن تقديم منتجات وفقًا لأعلى معايير الجودة العالمية،وتسهم هذه الشراكات في دعم توجه الدولة نحو توطين الصناعة، وتعزيز سلاسل الإمداد، ورفع القدرة التنافسية للمنتج المحلي، بما يواكب متطلبات الأسواق الإقليمية والدولية.

تعزيز التعاون والتكامل الصناعي 

وفي ختام فعاليات الزيارة أشار  اللواء أ.ح مهندس محمد عبدالفتاح أبو بكر لأهمية استمرار التنسيق  المشترك بين الهيئة العربية للتصنيع ووزارة الصناعة، وبحث أوجه التعاون المقترحة مع شركة دونج فونج الصينية، مؤكدا ترحيب الهيئة بتعزيز التعاون والتكامل الصناعي مع قطاعات الدولة المختلفة والقطاع الخاص والشركات العالمية وتعظيم الاستفادة من القدرات التصنيعية المتطورة بمركز التصنيع الرقمي بمصنع المحركات،وكذا جميع مصانع وشركات الهيئة بما يضمن تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة ٢٠٣٠.

وخلال الجولة، أكد المهندس خالد هاشم  أن وزارة الصناعة حريصة على تعزيز التحول التكنولوجي والتصنيع الذكي،بما يسهم في بناء قاعدة صناعية قوية ومتكاملة، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة الصادرات، وتعزيز اندماج الصناعة المصرية في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.

وأشار هاشم إلى أهمية تعظيم الاستفادة من الإمكانيات التصنيعية المتاحة بمركز التصنيع الرقمي بمصنع المحركات التابع للهيئة العربية للتصنيع، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتطوير القدرات الفنية والهندسية، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة، وتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية، لا سيما في الصناعات الهندسية والصناعات المغذية.


من جانبه أكد السيد وانغ لونغ رئيس مجلس إدارة  شركة دونج فونج الصينية  على أهمية تعزيز التعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، مشيدا بمكانتها الصناعية ودورها الريادي في توطين أحدث تكنولوجيات التصنيع،وهذا ما لمسناه بوضوح خلال تفقد مركز التصنيع الرقمي DMC.

وأضاف أن المباحثات مستمرة في عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، مما يساهم  في إقامة شراكات صناعية واعدة وفتح آفاق الاستثمار وتبادل الخبرات والتكامل بين الجانبين.

الجريدة الرسمية