الداخلية على الباب، تجار المخدرات: "مش هنسلم والرصاص في انتظاركم"، كيف انتهت المواجهة الدامية في نوى بالقليوبية؟
في ظلام الفجر، وبينما كان الأهالي غارقين في النوم، شقت السيارات المدرعة طريقها في شوارع قرية نوى التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، وتحركت قوات الأمن نحو البؤر الإجرامية المستهدفة. وبعد فرض الحصار على المكان، بدأت المواجهة التي انتهت بمصرع 4 عناصر جنائية شديدة الخطورة.
لم تستسلم العناصر المستهدفة، واندلع تبادل لإطلاق النار مع القوات أسفر عن مصرع العناصر الأربعة، فيما أسفرت الحملات الأمنية في عدد من المحافظات عن ضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والأقراص المخدرة والأسلحة النارية.

تحريات تكشف تحركات البؤر الإجرامية
بدأت التفاصيل عندما أكدت معلومات وتحريات قطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، تحت إشراف اللواء مساعد الوزير للمكافحة بالتنسيق مع أجهزة وزارة الداخلية المعنية، قيام بؤر إجرامية في عدد من المحافظات بجلب كميات من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة، تمهيدا للاتجار بها.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تحركت القوات لاستهداف تلك البؤر بمشاركة قطاع الأمن المركزي، واللواء وليد الشبراوي مدير أمن القليوبية واللواء محمد فوزي مدير المباحث، وأسفرت المواجهات عن مصرع 4 عناصر جنائية شديدة الخطورة في نوى بمحافظة القليوبية.

وكشفت وزارة الداخلية أن المتهمين سبق اتهامهم والحكم عليهم بالسجن في جنايات تتعلق بحيازة الأسلحة النارية والذخائر، والاتجار بالمواد المخدرة، وإطلاق الأعيرة النارية، ومقاومة السلطات، والبلطجة، والسرقة بالإكراه.

قرابة طنين من المخدرات وأكثر من 51 ألف قرص.
تمكنت القوات من ضبط باقي عناصر البؤر الإجرامية المستهدفة، كما أسفرت الحملات في عدة محافظات عن ضبط قرابة طنين من المواد المخدرة المتنوعة، وأكثر من 51 ألف قرص مخدر، و101 قطعة سلاح ناري متنوعة.
وقدرت وزارة الداخلية القيمة المالية للمواد والأقراص المخدرة المضبوطة بأكثر من 170 مليون جنيه.

وجاءت الحملات في إطار جهود وزارة الداخلية لملاحقة البؤر الإجرامية المتورطة في الاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة وضبط عناصرها.
