مدرسة ثانوية بالشرقية تكشف تفاصيل الاعتداء على طالبة بـ"كاتر" خارج أسوارها
آثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة الاعتداء على طالبة بمدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بنات بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، حالة من الجدل، ما دفع إدارة المدرسة إلى إصدار توضيح بشأن ملابسات الواقعة، مؤكدة أنها حدثت خارج أسوار المدرسة عقب انتهاء اليوم الدراسي.
وأوضحت إدارة المدرسة، في بيان لها، أن الطالبة المتهمة بالاعتداء هي طالبة مقيدة بالمدرسة، سبق صدور قرار بفصلها لمدة أسبوعين، على خلفية مخالفتها التعليمات المدرسية بإحضار هاتف محمول وتصوير زميلاتها دون علمهن، وهو ما دفع الطالبة المجني عليها إلى التقدم بشكوى إلى مديرة المدرسة، التي اتخذت قرارًا بفصل الطالبة المخالفة.
وأضاف البيان أن الطالبة المفصولة توعدت زميلتها بالانتقام، وبعد مرور نحو أسبوع حضرت إلى محيط المدرسة برفقة شقيقتها الطالبة الجامعية وصديقة لهما، وانتظرن الطالبة المجني عليها عقب انتهاء اليوم الدراسي، قبل الاعتداء عليها بالضرب، باستخدام أداة حادة «كاتر»، ما أسفر عن إصابتها بجرح كبير في الساق، إلى جانب كدمات متفرقة.
وأشار البيان إلى أن عددًا من المدرسين، بالتعاون مع بعض الأهالي، تمكنوا من التحفظ على الفتيات المتهمات داخل المدرسة لحين وصول قوات الشرطة، التي تولت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لعرض الواقعة على جهات التحقيق المختصة.
وأكدت إدارة المدرسة أنه جرى نقل الطالبة المصابة إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث خضعت لتدخل جراحي لعلاج الجرح الذي أصيبت به في الساق، ثم عادت إلى منزلها بحالة صحية جيدة، مشيرة إلى استمرار متابعة الحالة والاطمئنان على جميع الأطراف المعنية بالواقعة.
وفي سياق آخر، أوضحت إدارة المدرسة أنه خلال اليوم نفسه تعرضت طالبة تعاني من مرض السكري لحالة إغماء، وعلى الفور تدخلت مديرة المدرسة، وتواصلت مع مرفق الإسعاف ووالدة الطالبة، لتقديم الإسعافات اللازمة ونقلها إلى المستشفى للاطمئنان على حالتها الصحية.
وأضاف البيان أن الطالبة خضعت للفحوصات والتحاليل الطبية اللازمة، ورافقَتها والدتها خلال تلقي الرعاية الطبية، قبل أن تعود إلى منزلها بحالة جيدة.
واختتمت إدارة مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية بنات بيانها بالتأكيد على أن المدرسة تُعد صرحًا تعليميًا عريقًا أسهم على مدار سنوات في تخريج أجيال من الشخصيات الناجحة والمؤثرة، مشددة على أن جميع العاملين بها يتحملون مسؤولية الحفاظ على سلامة الطالبات ورعايتهن.
وأكدت الإدارة وجود أفراد أمن ومشرفين داخل المدرسة، في مختلف المواقع، بما في ذلك السلالم، لمتابعة الطالبات والحفاظ على سلامتهن، مشيرة إلى أن الطالبات جميعًا محل اهتمام ورعاية باعتبارهن أمانة في أعناق العاملين بالمدرسة.
وناشدت الإدارة الطالبات وأولياء الأمور تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول معلومات غير دقيقة بشأن الواقعة، بما يسهم في الحفاظ على استقرار العملية التعليمية وانتظامها، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للطالبتين.







