رئيس التحرير
عصام كامل

ليس بالأكل وحده يمرض الإنسان، 4 عادات يومية ترفع سكر الدم دون أن تشعر

قياس السكر في الدم،
قياس السكر في الدم، فيتو
18 حجم الخط

يبدو أن الطعام وحده ليس المسؤول عن ارتفاع مستويات السكر في الدم، إذ يمكن لبعض العادات اليومية أن تؤثر في قدرة الجسم على تنظيم الجلوكوز.

 ووفقًا للخبراء فالأمر لا يرتبط بالطعام وحده، بل قد تسهم قلة النوم والتوتر والخمول وتوقيت الوجبات في إحداث تقلبات في مستوى الجلوكوز، حتى لدى بعض الأشخاص الذين يحاولون اتباع نمط حياة صحي.

وبحسب تقرير نشره موقع "فوكس 4 نيوز"، فإن الانتباه إلى هذه السلوكيات اليومية وإجراء تغييرات بسيطة عليها قد يساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر وتقليل التقلبات التي تؤثر في الطاقة والصحة العامة.


قلة النوم

لا يؤثر النوم غير الكافي في التركيز والمزاج فحسب، بل قد ينعكس أيضًا على قدرة الجسم على تنظيم السكر. فاضطراب النوم يمكن أن يؤثر في حساسية الجسم للإنسولين، ما يجعل التحكم في مستويات الغلوكوز أكثر صعوبة.

 

التوتر المستمر

عندما يتعرض الجسم للتوتر، يفرز هرمونات، منها الكورتيزول والأدرينالين، يمكن أن تدفع الكبد إلى إطلاق مزيد من الغلوكوز في الدم. لذلك، قد يؤدي الضغط النفسي المستمر إلى ارتفاع مستويات السكر، خصوصًا لدى المصابين بالسكري.


قلة الحركة والجلوس الطويل

يساعد النشاط البدني العضلات على استخدام الغلوكوز للحصول على الطاقة. وفي المقابل، قد يؤدي الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة إلى إضعاف تنظيم السكر، خاصة عندما يترافق ذلك مع عادات غذائية غير متوازنة.

 

عدم انتظام الوجبات

قد يؤدي تخطي الوجبات أو تناول كميات كبيرة بعد ساعات طويلة من الجوع إلى تقلبات في مستويات السكر. 

كما أن الإكثار من الأطعمة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة قد يسبب ارتفاعًا سريعًا في الجلوكوز.

ولا يعني ظهور ارتفاع في مستوى السكر بالضرورة الإصابة بمرض السكري، إذ تتأثر القراءات بعوامل متعددة؛ من بينها توقيت القياس والطعام والنشاط البدني والحالة الصحية. ومع ذلك، فإن تكرار القراءات المرتفعة يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب وإجراء التقييم المناسب.

ويساعد الالتزام بمواعيد نوم منتظمة، وممارسة النشاط البدني، وإدارة التوتر، وتناول وجبات متوازنة في دعم التحكم بمستويات السكر. أما الأشخاص المصابون بالسكري، فمن المهم أن يتبعوا خطة العلاج الموصوفة لهم، وألا يُجروا تغييرات على أدويتهم دون الرجوع إلى الطبيب المختص.

الجريدة الرسمية