15 سنة حب و3 سنين خطوبة، حنان تلجأ إلى محكمة الأسرة بعد منعها من رؤية أهلها
أحبت حنان ابن جيرانها لمدة 15 عامًا، وتُوِّجت قصة حبهما بخطوبة استمرت 3 سنوات، وكانت تظن أن هذه العلاقة الطويلة ستكون بداية لحياة زوجية مستقرة، لكنها اكتشفت بعد الزواج أن الواقع مختلف تمامًا عن أحلامها، بعدما وجدت نفسها محرومة من زيارة أهلها أو حتى التواصل معهم.
مفتاح المنزل مع الحماة، وممنوعة من زيارة أهلها
بدأت معاناة حنان بعد الزواج، حين اكتشفت أن مفتاح شقتها بحوزة حماتها، وأنها ممنوعة من زيارة أهلها، بل لم يكن مسموحًا لأفراد أسرتها بزيارتها أو التواصل معها، بحجة أن زوجها يخاف عليها ويحرص على مصلحتها.
وعلى مدار عام كامل، عاشت حنان في عزلة عن أسرتها، حتى قررت كسر هذه العزلة ومحاولة التواصل معهم، فاستغلت وجود هاتف زوجها وأجرت اتصالًا بأهلها، لكن هذه المكالمة كانت نقطة التحول في حياتها.
مكالمة هاتفية تشعل الخلاف وتنهي قصة الحب
بمجرد اكتشاف الزوج اتصال حنان بأهلها، نشبت بينهما مشادة كلامية، وواجهها بأنه اشترط عليها منذ بداية الزواج عدم التواصل مع أسرتها أو السماح لهم بزيارتها.
وجدت حنان نفسها أمام خيار صعب؛ إما الاستمرار في حياتها الزوجية وفق هذه الشروط، أو العودة إلى أسرتها بعد عام كامل من الحرمان من التواصل معهم.
وفي اليوم التالي، حسمت حنان أمرها، وجمعت ملابسها وغادرت منزل الزوجية متجهة إلى منزل أهلها، لتنتهي قصة حب استمرت 15 عامًا، وخطوبة دامت 3 سنوات، بقرار العودة إلى أسرتها.
دعوى طلاق للضرر ونفقة أمام محكمة الأسرة
لم تتوقف خطوات حنان عند مغادرة منزل الزوجية، بل توجهت إلى محكمة أسرة الزنانيري، وأقامت دعوى طلاق للضرر ضد زوجها، إلى جانب دعوى نفقة، لتبدأ رحلة جديدة داخل أروقة المحاكم، بعدما انتهت قصة الحب التي جمعتها بابن جيرانها لسنوات طويلة إلى خلافات دفعتها إلى طلب الطلاق واللجوء إلى القضاء.





