رئيس التحرير
عصام كامل

ائتلاف نتنياهو يحمل رئيس حزب "شعب إسرائيل" مسؤولية إهدار أصوات اليمين في الانتخابات

رئيس حزب شعب إسرائيل
رئيس حزب "شعب إسرائيل"
18 حجم الخط

حمّل الائتلاف اليميني في إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو، رئيس حزب "شعب إسرائيل" عوفر وينتر، مسؤولية خسارة كتلة اليمين لفرصة تشكيل الحكومة المقبلة، بعد أن أظهرت جميع نتائج عينات ما بعد التصويت أنه لم يتجاوز نسبة الحسم.

وشن مسؤول في الائتلاف الحاكم، مساء الثلاثاء، هجومًا حادًا على عوفر فينتر عقب نشر عينات نتائج انتخابات الكنيست السادس والعشرين، مؤكدًا أن قراره بالترشح كحزب مستقل أضرّ بكتلة اليمين، بحسب القناة 14 الإسرائيلية. 

وأضاف المسؤول: "رغم وجود فجوات كبيرة بين العينات، وضرورة انتظار النتائج النهائية، إلا أن ترشح وينتر كلّف الكتلة خسارة العديد من المقاعد، ولو لم يُصرّ وينتر على الترشح، لكان اليمين قد فاز بوضوح".

وقال المسؤول في ائتلاف نتنياهو: "نظرًا للفجوات الكبيرة بين عينات ما بعد التصويت، سننتظر النتائج النهائية، ولكن وفقًا لجميع الاستطلاعات، خسر وينتر العديد من المقاعد كان من المفترض أن تذهب لصالح اليمين".

وأوضح أن وينتر لم تكن لديه أي فرصة لتجاوز العتبة الانتخابية، ولم تُسفر مشاركته في الانتخابات إلا في إهدار الأصوات، بسبب عدم تجاوزه نسبة الحسم.

ويبلغ الحد الأدنى للفوز في انتخابات الكنيست 3.25% من الأصوات التي يحق لها التصويت، وفي حال عدم تجاوز أي حزب لهذه النسبة يتم شطب جميع الأصوات التي صوتت له، ما يضر بفرص شركائه في الكتلة ذاتها.

وأظهرت نتائج استطلاع العينات التلفزيونية للقنوات الإسرائيلية الكبرى، مفاجآت في حصة الأحزاب الممثلة في الكنيست، بعد إغلاق التصويت في الانتخابات السادسة والعشرين. 

وتطابقت بيانات الاستطلاعات الثلاثة في تقدم حزب "الليكود" بقيادة بنيامين نتنياهو على حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، خلافًا لجميع استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات، والتي كانت تعطي عدد مقاعد أكبر لحزب "يشار".

لكن معسكر اليمين الذي يقوده نتنياهو أصبح بعيدًا عن فرصة تشكيل الحكومة، إذ حصلت جميع الأحزاب المتحالفة معه على نتائج أقل مما حصلت عليه في استطلاعات الرأي السابقة للانتخابات.

كما أكدت الاستطلاعات الثلاثة أن حزبي "شعب إسرائيل" برئاسة عوفر وينتر، و"الاحتياطيون والاقتصاديون" برئاسة يوعاز هاندل لم ينجحا في تجاوز نسبة الحسم التي تبلغ 3.25% من أصوات الناخبين.

وسيكون آيزنكوت وهو الأقرب للحصول على فرصة التفويض بتشكيل الحكومة، إلا أنه سيكون مضطرًا للتحالف مع الأحزاب العربية مجتمعة لضمان الحصول على ذلك.
 

الجريدة الرسمية
عاجل