أسعار الورد الصناعي في العتبة 2026.. باقات تبدأ من 25 جنيهًا والأشجار تصل إلى 1750 جنيهًا.. نباتات الزينة تكسب الرهان في الديكور.. وهذه أبرز النصائح للمستهلكين (فيديو وصور)
الورد هو رمز الجمال، كما أصبح جزءًا أساسيًا في تفاصيل الديكور وتزيين المنازل والمكاتب وحتى المحلات، لمسة طبيعية تصلح لكل أنواع الديكورات، كما أنه حاضرًا في الأفراح والمناسبات، ويقدَّم هدية في الزيارات، كما تحمل الوردة في ألوانها معاني الحب والود والتقدير.
لكن الورود الطبيعية، رغم جمالها ورائحتها المميزة، لا تحتفظ بنضارتها طويلًا، وهو ما دفع كثيرين إلى الاتجاه نحو الورد الصناعي، الذي يجمع بين الشكل الجمالي وإمكانية الاحتفاظ به لفترات طويلة دون الحاجة إلى عناية مستمرة.

وفي قلب القاهرة، تظل منطقة العتبة واحدة من الوجهات التي يقصدها الباحثون عن مستلزمات الزينة والديكور بأسعار الجملة التي تتناسب مع مختلف الاحتياجات.
وخلال جولة ميدانية لـ«فيتو» داخل أسواق المنطقة، رصدنا حركة البيع والشراء، وتعرفنا على أسعار الورد والأشجار الصناعية، وأبرز الخامات المستخدمة في تصنيعها، إلى جانب أسباب استمرار الإقبال عليها.

كرم وردة يكشف أسباب استقرار الأسعار
خلال الجولة، تحدثت «فيتو» مع كرم، المعروف بين المتعاملين باسم «كرم وردة»، وهو أحد باعة الورد والشجر الصناعي بمنطقة العتبة، للوقوف على تطورات الأسعار وحركة السوق خلال عام 2026.
وأوضح كرم أن الأسعار شهدت حالة من الاستقرار خلال العام الجاري، بعد زيادة طفيفة مقارنة بالعام الماضي، وذلك عقب موجات ارتفاع ملحوظة شهدتها الأسواق خلال الأعوام السابقة، متأثرة بارتفاع سعر الدولار وتكاليف الخامات.
وأشار إلى أن صناعة الورد والأشجار الصناعية تعتمد على مجموعة متنوعة من المواد، من بينها البلاستيك والقطيفة والسيليكون والفل والفيبر، إلى جانب خامات أخرى تختلف باختلاف شكل المنتج وجودته. ولفت إلى أن عددًا كبيرًا من هذه المكونات يأتي من الخارج، ثم تتولى المعارض والورش تجميعها وتنسيقها في أشكال تحاكي النباتات والزهور الطبيعية.
وأضاف أن اختلاف الخامات وطريقة التصنيع ينعكس بصورة مباشرة على السعر النهائي، موضحًا أن المنتجات قد تتشابه في الشكل العام، لكنها تختلف في مستوى التشطيب ودرجة الواقعية وقدرتها على الاحتفاظ بمظهرها مع مرور الوقت.

من باقات الورد إلى أشجار الزينة.. الأسعار حسب الحجم والخامة
وعن أسعار الورد الصناعي، أوضح كرم أن السعر يتحدد وفقًا لنوع الخامة وحجم المجموعة وطبيعة الأصيص أو البوت المستخدم في العرض، وهو ما يجعل الأسعار متفاوتة حتى بين المنتجات المتقاربة في الشكل.
وبحسب الأسعار التي رصدتها «فيتو» خلال الجولة، تبدأ أسعار مجموعات الورد من 25 جنيهًا، وتصل إلى نحو 125 جنيهًا، وفقًا لحجم المجموعة وتفاصيلها. أما الأشجار الصناعية، فتبدأ أسعارها من 100 جنيه، وقد تصل إلى 1750 جنيهًا في بعض الأنواع والأحجام الكبيرة.
وفيما يتعلق بالصبارات الصناعية، فتبدأ أسعارها من 50 جنيهًا، وتصل إلى 95 جنيهًا، بحسب الحجم والشكل والخامة المستخدمة.
وتوضح هذه الفروق السعرية أن شراء الورد الصناعي لا يرتبط بالسعر وحده، بل يتوقف أيضًا على الغرض من استخدامه؛ فالمجموعات الصغيرة تناسب تزيين الأرفف والطاولات، بينما تحتاج المساحات الواسعة إلى أشجار أكبر حجمًا وأكثر ملاءمة لطبيعة المكان.

المكاتب والمحلات والمنازل.. أين يزداد الإقبال؟
وأكد كرم أن الأشجار الصناعية تحظى بإقبال من جانب أصحاب المكاتب والمحلات التجارية، إلى جانب الراغبين في تجديد ديكورات منازلهم، نظرًا لقدرتها على إضافة لمسة من الحيوية إلى المكان دون الحاجة إلى الري أو التعرض لأشعة الشمس.
كما يتيح الورد الصناعي تنوعًا في الألوان والأشكال، بما يساعد المشترين على اختيار قطع تتناسب مع ألوان الأثاث وطبيعة الديكور، سواء في غرف المعيشة أو المداخل أو أماكن الاستقبال. وتظل الأشجار الكبيرة خيارًا مناسبًا للمساحات التي تحتاج إلى عنصر ديكوري واضح، في حين تلائم المجموعات الصغيرة الأماكن محدودة المساحة.
ومن العوامل التي تشجع على شراء هذه المنتجات إمكانية الاحتفاظ بها واستخدامها أكثر من مرة في المناسبات المختلفة، فضلًا عن عدم ارتباطها بموسم معين، على عكس بعض أنواع الزهور الطبيعية التي يتأثر توافرها بمواسم الزراعة والقطف.

جولة العتبة تكشف تنوع الاختيارات أمام المشترين
تكشف جولة «فيتو» داخل أسواق العتبة أن سوق الورد الصناعي يقدم اختيارات متعددة، تبدأ من القطع البسيطة منخفضة التكلفة، وتصل إلى أشجار الزينة الكبيرة التي تتطلب ميزانية أعلى. وبين هذه المستويات، يظل تنوع الخامات والأحجام والتصميمات عاملًا أساسيًا في تحديد السعر، إلى جانب طبيعة الاستخدام والمساحة المراد تزيينها.
وبالنسبة للمشترين، فإن المقارنة بين أكثر من شكل وسؤال البائع عن الخامة وحجم المنتج يساعدان على اختيار القطعة المناسبة، بدلًا من الاعتماد على المظهر وحده. فمع استمرار استخدام الزهور والأشجار في تزيين المنازل وأماكن العمل، تبقى أسواق العتبة محطة مهمة للراغبين في التعرف على الخيارات المتاحة وأسعارها قبل الشراء.


