رئيس التحرير
عصام كامل

البنتاجون: لا تغيير في سياسة نقل الدول الأوروبية للأسلحة إلى أوكرانيا

البنتاجون
البنتاجون
18 حجم الخط

قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)) اليوم الإثنين، إن سياسته بشأن الأسلحة التي تنقلها دول أوروبية إلى أوكرانيا لم تتغير، ردا على شكوى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من تأخر صواريخ باتريوت.

شكوى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من تأخر صواريخ باتريوت

وجاء في رد وزارة الدفاع الأمريكية: "لم يطرأ أي تغيير على سياسة الوزارة فيما يتعلق بأي أنواع من الأسلحة نتولى تأمين نقلها إلى أوكرانيا من الدول الأوروبية".

وبحسب شبكة «روسيا اليوم»، أضاف البنتاجون أن برنامج الناتو لتوريد الأسلحة الأمريكية (PURL) مستمر بدوره دون أي تغيير. ويقدم الحلفاء والشركاء في الحلف، في إطار هذا البرنامج، المساهمة المناسبة في الوسائل والخدمات الدفاعية التي توفرها الولايات المتحدة.

وجاء بيان البنتاجون بعدما قال زيلينسكي إن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث لم يوافق منذ نحو شهر على توريد صواريخ اعتراضية لمنظومات باتريوت. وأوضح زيلينسكي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي الاثنين، أن الانتظار يشمل أيضا صواريخ منظومات "ناسامز"، بحسب وكالة رويترز.

 

تسريع الإمدادات قبل حلول الشتاء

ونقلت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية عن زيلينسكي قوله إن من المهم تسريع تنفيذ قرارات مطروحة منذ بعض الوقت، مضيفا أن كل شحنة أسلحة تمثل فرصة لحماية أرواح الناس. وذكرت رويترز أن زيلينسكي دعا مرارا إلى تسريع الإمدادات قبل حلول الشتاء، في وقت صعدت فيه روسيا هجماتها على منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية.

وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت، نقلا عن مصادر، أن هيجسيث عطل فعليا نقل صواريخ من دول ثالثة صديقة إلى كييف، إذ لم يتخذ الخطوات الرسمية اللازمة للموافقة عليه. كما رجح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ألا يكون هيجسيث قد منح الموافقة المطلوبة، وعزا ذلك إلى حماية المصالح الدفاعية للولايات المتحدة.

وبحسب رويترز، أقر روبيو الأسبوع الماضي باحتمال عدم تسليم دفعة من الصواريخ الاعتراضية، لكنه قال إن التأخير لم يكن لأسباب سياسية.

في المقابل، ترى روسيا أن توريد الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل التسوية ويمثل "لعبا بالنار". وقال الكرملين إن ضخ الغرب الأسلحة في أوكرانيا لا يساعد على التفاوض وسيكون له أثر سلبي.

الجريدة الرسمية